الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٠
أمّا التنعُّم فقد عرفت التصريح به في الآية الواردة في حقّ الشهداء.
وأمّا العقوبة، فيقول سبحانه: «النار يعرضون عليها غدوّاً وعشيّاً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب» (غافر/ ٤٦).
٤- هذا هو الذكر الحكيم ينقل بياناً عن الرجل الذي جاء من أقصى المدينة، وأيّد رسل المسيح، فلمّا قتل خوطب باللفظ التالي:
«قيل ادخل الجنة» فأجاب بعد دخوله الجنة: «يا ليت قومي يعلمون* بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين» (يس/ ٢٦- ٢٧) إلى غير ذلك من الآيات الدالة على امتداد الحياة، واستشعار لفيف من عباد اللَّه لما يجري هنا وهناك، غير أنّا لا نَسمع بيانَهم ولا نفهم خِطابهم، وهم سامعون، عارفون بإذن اللَّه سبحانه.
ثانياً: إنّ الأحاديث الواردة في هذا المورد فوق الحصر فحدِّث عنها ولا حرج، وقد روى المحدِّثون عنه صلى الله عليه و آله و سلم: «ما من أحد يسلّم عليّ إلّا ردّ اللَّه روحي حتى أردّ عليه السلام» [١] كما نَقَلوا قوله: «إنّ للَّهملائكةً سيّاحين في الأرض يبلّغوني من أُمتي السلام» [٢].
ثالثاً: نرى أنّه سبحانه يسلم على أنبيائه في آيات كثيرة، ويقول:
«سلامٌ على نوح في العالمين- سلام على إبراهيم- سلام على موسى وهارون- سلام على آل ياسين- وسلام على المرسلين» (الصافات/ ٧٩، ١٠٩، ١٢٠، ١٣٠، ١٨١).
[١]
وفاء الوفا: ٤/ ١٣٤٩.
[٢]المصدر نفسه: ١٣٥٠.