الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٩
شَفّعوا في ناصب ما شُفّعوا» [١].
٩٣- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «إنّ المؤمن ليشفع يوم القيامة لأهل بيته فيشفّع فيهم حتى يبقى خادمه فيقول فيرفع سبابتيه: يا رب خويدمي كان يقيني الحر والبرد، فيشفّع فيه» [٢].
٩٤- كتب جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام إلى أصحابه: «واعلموا أنّه ليس يغني عنهم من اللَّه أحد من خلقه شيئاً، لا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا من دون ذلك فمن سرّه أن تنفعه شفاعة الشافعين عند اللَّه فليطلب إلى اللَّه أن يرضى عنه» [٣].
٩٥- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «إذا كان يوم القيامة بعث اللَّه العالم والعابد، فإذا وقفا بين يدي اللَّه عزّ وجلّ قيل للعابد: انطلق إلى الجنة، وقيل للعالم: قف تشفّع للناس بحسن تأديبك لهم» [٤].
٩٦- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام في تفسير قوله سبحانه:
« «لا يملكون الشفاعة إلّامن اتّخذ عند الرحمن عهداً» لا يشفّع ولا يشفّع لهم ولا يشفعون إلّامن أذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده فهو العهد عند اللَّه» [٥].
[١]المحاسن للبرقي: ١٨٤.
[٢]بحار الأنوار: ٨/ ٥٦ و ٦١ نقلًا عن الاختصاص للمفيد وتفسير العياشي بتفاوت يسير.
[٣]الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني (المتوفى عام ٣٢٨): ٨/ ١١.
[٤]بحار الأنوار: ٨/ ٥٦ نقلًا عن عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق.
[٥]تفسير علي بن ابراهيم القمي (الذي كان حياً إلى عام ٣٠٧): ص ٤١٧ ونقل عن الإمام الباقر أيضاً كما في البحار: ٨/ ٣٧.