الشفاعة

الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٦


فذلك المقام المحمود» [١].
٧٩- قال محمد بن علي الباقر عليهما السلام: «إنّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنساناً، فعند ذلك يقول أهل النار: فما لنا من شافعين، ولا صديق حميم» [٢].
٨٠- سئل محمد بن علي الباقر عليهما السلام عن أرجى آية في كتاب اللَّه؟
فقال الإمام عليه السلام للسائل (بشر بن شريح البصري): «ما يقول فيها قومك؟
قال: قلت: يقولون: «ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللَّه»، قال: لكنّا أهل البيت لا نقول بذلك، قال السائل: قلت: فأيّ شي‌ء تقولون فيها؟ قال: نقول: «ولسوف يعطيك ربّك فترضى» الشفاعة، واللَّه الشفاعة، واللَّه الشفاعة» [٣].
٨١- دخل مولى لامرأة عليّ بن الحسين عليهما السلام على أبي جعفر (الباقر) يقال له أبو أيمن فقال: «يغرون الناس فيقولون شفاعة محمد، قال: فغضب أبو جعفر حتى تربد وجهه، ثم قال: ويحك يا أبا أيمن أغرّك أن عفّ بطنك وفرجك، أما واللَّه لو قد رأيت افزاع يوم القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد، ويلك وهل يشفع إلّالمن قد وجبت له النار» [٤].
٨٢- عن محمد بن مسلم قال: سمعت أباجعفر عليه السلام يقول: «لفاطمة


[١]المناقب لمحمد بن شهر آشوب: ٢/ ١٤.
[٢]الكافي: ٨/ ١٠١، وبهذا المضمون في تفسير فرات الكوفي: ١٠٨.
[٣]تفسير فرات الكوفي: ١٨.
[٤]المحاسن لأحمد بن محمد بن خالد البرقي: ١/ ١٨٣.