الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٦
فذلك المقام المحمود» [١].
٧٩- قال محمد بن علي الباقر عليهما السلام: «إنّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنساناً، فعند ذلك يقول أهل النار: فما لنا من شافعين، ولا صديق حميم» [٢].
٨٠- سئل محمد بن علي الباقر عليهما السلام عن أرجى آية في كتاب اللَّه؟
فقال الإمام عليه السلام للسائل (بشر بن شريح البصري): «ما يقول فيها قومك؟
قال: قلت: يقولون: «ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللَّه»، قال: لكنّا أهل البيت لا نقول بذلك، قال السائل: قلت: فأيّ شيء تقولون فيها؟ قال: نقول: «ولسوف يعطيك ربّك فترضى» الشفاعة، واللَّه الشفاعة، واللَّه الشفاعة» [٣].
٨١- دخل مولى لامرأة عليّ بن الحسين عليهما السلام على أبي جعفر (الباقر) يقال له أبو أيمن فقال: «يغرون الناس فيقولون شفاعة محمد، قال: فغضب أبو جعفر حتى تربد وجهه، ثم قال: ويحك يا أبا أيمن أغرّك أن عفّ بطنك وفرجك، أما واللَّه لو قد رأيت افزاع يوم القيامة لقد احتجت إلى شفاعة محمد، ويلك وهل يشفع إلّالمن قد وجبت له النار» [٤].
٨٢- عن محمد بن مسلم قال: سمعت أباجعفر عليه السلام يقول: «لفاطمة
[١]المناقب لمحمد بن شهر آشوب: ٢/ ١٤.
[٢]الكافي: ٨/ ١٠١، وبهذا المضمون في تفسير فرات الكوفي: ١٠٨.
[٣]تفسير فرات الكوفي: ١٨.
[٤]المحاسن لأحمد بن محمد بن خالد البرقي: ١/ ١٨٣.