الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩١
لشفاعة المؤمنين من أُمتي يوم القيامة ففعل ذلك» [١].
٥٤- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ من أُمتي من سيدخل اللَّه الجنة بشفاعته أكثر من مضر» [٢].
٥٥- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي» [٣].
٥٦- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيكم، وأهل بيت نبيكم» [٤].
٥٧- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة: أي ربّي عبدك فلان سقاني شربة من ماء في الدنيا، فشفّعني فيه فيقول: إذهب فأخرجه من النار فيذهب فيتجسس في النار حتى يخرجه منها» [٥].
٥٨- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أُمّتي» [٦].
٥٩- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع في أربعين من إخوانه» [٧].
[١]أمالى الشيخ الطوسي: ٣٦.
[٢]مجمع البيان: ١٠/ ٣٩٢.
[٣]من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٣٧٦.
[٤]مناقب ابن شهر آشوب: ٢/ ١٤.
[٥]مجمع البيان: ١٠/ ٣٩٢.
[٦]مجمع البيان: ١/ ١٠٤، و يقول الطبرسي: إنّ هذا الحديث مما قبلته الأُمة الإسلامية.
[٧]مجمع البيان: ١/ ١٠٤.