الشفاعة

الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩١


لشفاعة المؤمنين من أُمتي يوم القيامة ففعل ذلك» [١].
٥٤- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ من أُمتي من سيدخل اللَّه الجنة بشفاعته أكثر من مضر» [٢].
٥٥- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي» [٣].
٥٦- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيكم، وأهل بيت نبيكم» [٤].
٥٧- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة: أي ربّي عبدك فلان سقاني شربة من ماء في الدنيا، فشفّعني فيه فيقول: إذهب فأخرجه من النار فيذهب فيتجسس في النار حتى يخرجه منها» [٥].
٥٨- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أُمّتي» [٦].
٥٩- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع في أربعين من إخوانه» [٧].


[١]أمالى الشيخ الطوسي: ٣٦.
[٢]مجمع البيان: ١٠/ ٣٩٢.
[٣]من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٣٧٦.
[٤]مناقب ابن شهر آشوب: ٢/ ١٤.
[٥]مجمع البيان: ١٠/ ٣٩٢.
[٦]مجمع البيان: ١/ ١٠٤، و يقول الطبرسي: إنّ هذا الحديث مما قبلته الأُمة الإسلامية.
[٧]مجمع البيان: ١/ ١٠٤.