الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠
كما هو المحقّق في علم الحديث.
ولما كانت الأحاديث حول الشفاعة وفروعها كثيرة جداً، ومبثوثة في الكتب جمعناها في هذه الصحائف تحت عناوين خاصة، ولسنا ندّعي أنّنا قد أحطنا بكل الأحاديث في هذا المجال وإنّما ندّعي أنّا قد جئنا بقسم كبير من الأحاديث [١].
أحاديث الشفاعة عند أهل السنّة: [٢]
١- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «لكلّ نبي دعوة مستجابة فتعجّل كل نبي دعوته وأنّي اختبأت دعوتي شفاعة لأُمتي وهي نائلة من مات منهم لا يشرك باللَّه شيئاً» [٣].
[١]لقد جمع العلّامة المجلسي أحاديث الشفاعة الواردة من طرق أئمة أهل البيت في موسوعته «بحار الأنوار» فلاحظ ٨/ ٢٩- ٦٣ كما أنّه أورد بعضها في الأجزاء التالية من موسوعته: بحار الأنوار ١٠٠/ ١١٦، ١٦٢، ١٧٠، ٢٦٥، ٣٠٣، ٣٠٧، ٣٣١، ٣٤٠، ٣٤٥، ٣٤٩، ٣٥١، ٣٧٦، ٣٧٩، ولاحظ ١٠١/ ٨، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٢٩٣، ٢٩٧، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٧٢، ٣٧٤، ولاحظ ١٠٢/ ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٥، ٣٦، ٤٤، ٤٧، ٧١، ١٧١، ١٨١، ١٨٣، إلى غير ذلك من الموارد. وعقد أحمد بن محمد بن خالد البرقي باباً للشفاعة في موسوعته «المحاسن» فلاحظ: ١/ ١٨٤.
[٢]وقد عقد العلامة علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي المتوفى ٩٧٥ ه باباً خاصاً للشفاعة نقل فيه طائفة من الأخبار فلاحظ كنز العمال: ٤/ ٦٣٨- ٦٤٠.
كما عقد الشيخ منصور علي ناصف في كتابه التاج الجامع للأصول أبواباً للشفاعة لاحظ التاج: ٥/ ٣٤٨- ٣٦٠ وقد جاء فيها بأحاديث طوال قد أخذنا موضع الحاجة منها. غير أنّ ملاحظة مجموع الأحاديث لا تخلو عن فائدة. وعقد النسائي في سننه أبواباً أربعة خاصة للشفاعة لاحظ: ٣/ ٦٢٢ ط. دار احياء التراث الإسلامي.
[٣]سنن ابن ماجة: ٢/ ١٤٤٠، وبهذا المضمون راجع مسند أحمد: ١/ ٢٨١، وموطأ مالك: ١/ ١٦٦، وسنن الترمذي: ٥/ ٢٣٨، وسنن الدارمي: ٢/ ٣٢٨، وصحيح مسلم: ١/ ١٣٠، وصحيح البخاري: ٨/ ٨٣ و ٩/ ١٧٠.