الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٠
آخر. والآية بصدد بيان الأمر الثاني لا الأوّل. ويدل على ذلك قوله سبحانه: «ليس عليك هداهم ولكنّ اللَّه يهدي من يشاء» (البقرة/ ٢٧٢).
وقال سبحانه: «إنّك لا تهدي من أحببت ولكنّ اللَّه يهدي من يشاء» (القصص/ ٥٦)، وقال سبحانه: «واللَّه يقول الحق وهو يهدي السبيل» (الأحزاب/ ٤).
فهذه الآيات تؤكد الغاية التي تهدف إليها تلك الآية (أي نفي استقلال النبي بأمر الهداية وإسماعهم) وإن كان يقدر على ذلك بإذنه بقرينة قوله سبحانه: «إن تسمع إلّامن يؤمن بآياتنا فهم مسلمون» (النمل/ ٨١ والروم/ ٥٣) وقوله سبحانه: «وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا» (السجدة/ ٢٤)، بل يصفه سبحانه بقوله: «وإنّك لتهدي إلى صراط مستقيم» (الشورى/ ٥٢) وبذلك يظهر أنّ المستدل أغفل هدف الآية.
والتدبر في الآيات يوحي أنّ النبي الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم كان حريصاً على هداية الناس وكان راغباً في إسعادهم كما يحكي عنه قوله تعالى:
«إنّك لا تهدي من أحببت ولكنّ اللَّه يهدي من يشاء» (القصص/ ٥٦) وقال تعالى: «وما أكثر الناس ولو حرصتَ بمؤمنين» (يوسف/ ١٠٣) وقال سبحانه: «ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم» (آل عمران/ ١٢٨) وقال سبحانه: «لعلّك باخعٌ نفسك ألّا يكونوا مؤمنين» (الشعراء/ ٣).
كل هذه الآيات تؤكد إلحاح النبي صلى الله عليه و آله و سلم وحرصه على هداية أُمته، وعلى ذلك فيكون المراد من الآيات التي توحي طلب النبي في أمر