الشفاعة

الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩


ارتباطٌ روحي لا يقدر أو لا يقوم الشفيع على إنقاذه وتطهيره وتزكيته.
يقول تعالى: «يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نردّ فنعمل غير الذي كنّا نعمل قد خسروا أنفسهم وضلّ عنهم ما كانوا يفترون» (الأعراف/ ٥٣) ويقول تعالى أيضاً:
«إذ نسوّيكم بربّ العالمين* وما أضلّنا إلّاالمجرمون* فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم» (الشعراء/ ٩٨- ١٠١) ويقول أيضاً: «وكنّا نكذّب بيوم الدين* حتّى أتانا اليقين* فما تنفعهم شفاعة الشافعين» (المدثر/ ٤٦- ٤٨).
*** ٤- الصنف الرابع: ينفي صلاحية الأصنام للشفاعة
وهذا الصنف يرمي إلى نفي صلاحية الأصنام للشفاعة، وذلك لأنّ عرب الجاهلية كانت تعبد الأصنام لاعتقادها بشفاعتها عند اللَّه، وهذه الآيات هي:
أ- «وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتهم أنهم فيكم شركاء لقد تقطّع بينكم وضلّ عنكم ما كنتم تزعمون» (الأنعام/ ٩٤).
ب- «ويعبدون من دون اللَّه ما لا يضرّهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند اللَّه قل أتنبّئون اللَّه بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عمّا يشركون» (يونس/ ١٨).
ج- «ولم يكن لهم من شركائهم شفعاؤا وكانوا بشركائهم كافرين» (الروم/ ١٣).