الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢
يوم القيامة ثلاث شفاعات- إلى أن قال:- وأمّا الشفاعة الثالثة فيشفع في من استحقّ النار وهذه الشفاعة له صلى الله عليه و آله و سلم ولسائر النبيّين والصدّيقين وغيرهم في من استحق النار أن لا يدخلها ويشفع في من دخلها [١].
١٢- وقال ابن كثير الدمشقي (ت ٧٧٣ ه) في تفسير قوله سبحانه: «من ذا الذي يشفع عنده إلّابإذنه» (البقرة/ ٢٥٥): هذا من عظمته وجلاله وكبريائه عزّ وجلّ أنّه لا يتجاسر أحد على أن يشفع لأحد عنده إلّابإذنه له في الشفاعة كما في حديث الشفاعة عن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم:
«آتي تحت العرش فأخرّ ساجداً، فيدعني ما شاء اللَّه أن يدعني، ثم يقال: ارفع رأسك وقل تسمع، واشفع تشفع. قال: فيحدّ لي حدّاً فأدخلهم الجنّة» [٢].
١٣- وقال نظام الدين القوشجي (ت ٨٧٩ ه) في شرحه على «تجريد الاعتقاد»: اتفق المسلمون على ثبوت الشفاعة لقوله تعالى:
«عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محموداً» وفسّر بالشفاعة [٣].
١٤- قال المحقّق الدواني: الشفاعة لدفع العذاب، ورفع الدرجات حق لمن أذن له الرحمن من الأنبياء، والمؤمنين بعضهم لبعض، لقوله تعالى: «يومئذٍ لا تنفع الشّفاعة إلّالمن أذن له الرحمن ورضي له قولًا» [٤]
.
[١]مجموعة الرسائل الكبرى، ١/ ٤٠٣- ٤٠٤.
[٢]تفسير ابن كثير: ١/ ٣٠٩- والحديث مروي في صحيح البخاري في تفسير سورة الإسراء، ج ٦، لكن بلفظ آخر.
[٣]علاء الدين القوشجي: شرح التجريد: ص ٥٠١، ط ١٣٠٧ ه.
[٤]الدواني: شرح العقائد العضدية: ص ٢٠٧، ط. مصر.