الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٢
ويدلهم موسى على عيسى ويدلهم عيسى فيقول: عليكم بمحمد خاتم البشر، فيقول محمد: أنا لها، فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدقّ فيقال له: من هذا- واللَّه أعلم- فيقول: محمد! فيقال: افتحوا له، فإذا فتح الباب استقبل ربه فيخر ساجداً فلا يرفع رأسه حتى يقال له: تكلّم وسل تعط واشفع تشفّع، فيرفع رأسه فيستقبل ربّه فيخر ساجداً فيقال له مثلها فيرفع رأسه حتى أنّه ليشفع من قد أُحترق بالنار، فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأُمم أوجه من محمد صلى الله عليه و آله و سلم وهو قول اللَّه تعالى:
«عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محموداً»» [١].
١٠٣- قال موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام: «لمّا حضر أبي (جعفر بن محمد) الوفاة قال لي: يا بني انّه لا ينال شفاعتنا من استخفّ بالصلاة» [٢].
١٠٤- قال موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام: «كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: لا تستخفوا بفقراء شيعة علي فإنّ الرجل منهم ليشفع بعدد ربيعة ومضر» [٣].
١٠٥- قال موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام: «شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجّون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويتبرأون من أعدائهم، وانّ أحدهم ليشفع في مثل
[١]بحار الأنوار: ٨/ ٤٨- ٤٩ نقلًا عن تفسير العياشي، والمراد من «استقبل ربه»: استقبل رضوانه أو باب رحمته أو ما يناسب ذلك كما ورد في الحديث المروي عن الإمام الصادق.
[٢]الكافي: ٣/ ٢٧٠ و ٦/ ٤٠١، والتهذيب ٩/ ١٠٧ وبهذا المضمون في من لا يحضره الفقيه: ١/ ١٣٣، ونقله الشيخ في التهذيب: ٩/ ١٠٦ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٣]بحار الأنوار: ٨/ ٥٩، وبهذا المضمون في أمالي الشيخ الطوسي: ص ٦٣، وبشارة المصطفى: ٥٥.