الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٠
٩٧- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «يا معشر الشيعة فلا تعودون وتتّكلون على شفاعتنا فو اللَّه لا ينال شفاعتنا إذا ركب هذا (الزنا) حتى يصيبه ألم العذاب ويرى هول جهنم» [١].
٩٨- سئل جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن المؤمن هل له شفاعة؟ قال: «نعم، فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد؟ قال: نعم، إنّ للمؤمنين خطايا وذنوباً وما من أحد إلّا يحتاج إلى شفاعة محمد يومئذٍ» [٢].
٩٩- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام أو محمد بن علي الباقر عليهما السلام في تفسير قوله: «عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محموداً» قال: «هي الشفاعة» [٣].
١٠٠- عن سماعة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «سألته عن شفاعة النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة؟ قال: يلجم الناس يوم القيامة العرق ويقولون:
انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا عند ربّه، فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا عند ربّك فيقول: إنّ لي ذنباً وخطيئة فعليكم بنوح، فيأتون نوحاً فيردّهم إلى من يليه وكلّ نبي يردّهم إلى من يليه حتى ينتهون إلى عيسى فيقول:
عليكم بمحمد رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه وعلى جميع الأنبياء- فيعرضون أنفسهم عليه ويسألونه فيقول: انطلقوا، فينطلق بهم إلى باب الجنة ويستقبل باب الرحمن ويخرّ ساجداً فيمكث ما شاء اللَّه، فيقول عزّ
[١]الكافي: ٥/ ٤٦٩، ومن لا يحضره الفقيه: ٤/ ٢٨.
[٢]تفسير العياشي المعاصر للشيخ الكليني: ٢/ ٣١٤، وفي المحاسن: ١/ ١٨٤ ومع زيادات في بحار الأنوار: ٨/ ٤٨.
[٣]تفسير العياشي: ٢/ ٣١٤.