الإمامة والسياسة - ت الشيري
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٤)
استخلاف أبي بكر رضي الله عنه في الصلاة بالناس
٢٠ ص
(٥)
مخالفة بشير بن سعد ونقضه لعهدهم
٢٥ ص
(٦)
بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٢٦ ص
(٧)
تخلف سعد بن عبادة رضي الله عنه عن البيعة
٢٧ ص
(٨)
إباية علي كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنهما
٢٨ ص
(٩)
كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
٣٠ ص
(١٠)
خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٣٣ ص
(١١)
مرض أبي بكر واستخلافه عمر رضي الله عنه
٣٥ ص
(١٢)
ولاية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٣٨ ص
(١٣)
قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٣٩ ص
(١٤)
تولية عمر بن الخطاب الستة الشورى وعهده إليهم
٤١ ص
(١٥)
ذكرى الشورى وبيعة عثمان بن عفان رضي الله عنه
٤٤ ص
(١٦)
ذكر الإنكار على عثمان رضي الله عنه
٤٦ ص
(١٧)
ذكر القول والمجادلة لعثمان ومعاوية رضي الله عنهما
٤٧ ص
(١٨)
ما أنكر الناس على عثمان رضي الله عنه
٥٠ ص
(١٩)
حصار عثمان رضي الله عنه
٥٢ ص
(٢٠)
تولية محمد بن أبي بكر على مصر
٥٥ ص
(٢١)
مخاطبة عثمان من أعلى القصر طلحة وأهل الكوفة وغيرهم
٥٧ ص
(٢٢)
رؤية عثمان أبا بكر وعمر في المنام
٥٨ ص
(٢٣)
قتل عثمان رضي الله عنه وكيف كان
٦٢ ص
(٢٤)
دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه
٦٤ ص
(٢٥)
بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وكيف كانت
٦٥ ص
(٢٦)
خلاف عائشة رضي الله عنها على علي
٧١ ص
(٢٧)
اعتزال عبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة عن مشاهدة علي وحروبه
٧٢ ص
(٢٨)
هروب مروان بن الحكم من المدينة المنورة
٧٣ ص
(٢٩)
خروج علي من المدينة
٧٤ ص
(٣٠)
كتاب أم سلمة إلى عائشة
٧٦ ص
(٣١)
توجه عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة
٧٨ ص
(٣٢)
نزول طلحة والزبير وعائشة البصرة
٨٣ ص
(٣٣)
نزول علي بن أبي طالب الكوفة
٨٤ ص
(٣٤)
كتاب علي إلى عائشة
٩٠ ص
(٣٥)
رجوع الزبير عن الحرب
٩٢ ص
(٣٦)
قتل الزبير بن العوام
٩٣ ص
(٣٧)
مخاطبة علي لطلحة بين الصفين
٩٤ ص
(٣٨)
التحام الحرب
٩٥ ص
(٣٩)
مبايعة أهل الشام معاوية بالخلافة
٩٩ ص
(٤٠)
قدوم عقيل بن أبي طالب على معاوية
١٠١ ص
(٤١)
نعي عثمان بن عفان إلى معاوية
١٠٢ ص
(٤٢)
قدوم ابن عم عدي بن حاتم الشام
١٠٤ ص
(٤٣)
استعمال علي عبد الله بن عباس على البصرة
١٠٥ ص
(٤٤)
كتاب أهل العراق إلى مصقلة
١٠٧ ص
(٤٥)
كتاب معاوية إلى أهل مكة والمدينة وجوابهما
١١٨ ص
(٤٦)
كتاب معاوية إلى ابن عمر - جوابه
١١٩ ص
(٤٧)
تعبئة معاوية أهل الشام لقتال علي
١٢٣ ص
(٤٨)
غلبة أصحاب علي على الماء
١٢٥ ص
(٤٩)
دعاء علي معاوية إلى البراز
١٢٦ ص
(٥٠)
قدوم أبي هريرة وأبي الدرداء على معاوية وعلي
١٢٨ ص
(٥١)
ما خاطب به النعمان بن بشير قيس بن سعد
١٣٠ ص
(٥٢)
كتاب عمرو إلى ابن عباس
١٣١ ص
(٥٣)
كتب معاوية إلى ابن عباس - جوابه
١٣٣ ص
(٥٤)
رفع أهل الشام المصاحف
١٣٥ ص
(٥٥)
كتاب معاوية إلى علي رضي الله عنه
١٣٧ ص
(٥٦)
ما قال أهل الشام لأهل العراق
١٥٠ ص
(٥٧)
ما وصى به شريح بن هانئ أبا موسى
١٥٣ ص
(٥٨)
ما قال عمرو لأبي موسى
١٥٦ ص
(٥٩)
الجواب
١٦٢ ص
(٦٠)
ما قال علي كرم الله وجهه لأهل الكوفة
١٦٥ ص
(٦١)
ما قال علي كرم الله وجهه في الخثعمي
١٦٦ ص
(٦٢)
إجماع على الذهاب إلى صفين
١٦٧ ص
(٦٣)
مسير علي إلى الخوارج وما قال لهم
١٦٨ ص
(٦٤)
قتل الخوارج
١٦٩ ص
(٦٥)
خطبة علي كرم الله وجهه
١٧٠ ص
(٦٦)
كلام أبي أيوب الأنصاري
١٧٣ ص
(٦٧)
ما كتب علي لأهل العراق
١٧٤ ص
(٦٨)
مقتل علي عليه السلام
١٧٩ ص
(٦٩)
فصل
١٨٢ ص
(٧٠)
بيعة الحسن بن علي رضي الله عنه لمعاوية
١٨٣ ص
(٧١)
إنكار سليمان بن صرد
١٨٥ ص
(٧٢)
ما قال معاوية بن أبي سفيان
١٩٣ ص
(٧٣)
خطبة مروان بن الحكم بين يدي معاوية
١٩٨ ص
(٧٤)
كراهية أهل المدينة البيعة وردهم لها
١٩٩ ص
(٧٥)
قدوم معاوية المدينة على هؤلاء القوم وما كان بينهم من المنازعة
٢٠٤ ص
(٧٦)
ما قال عبد الله بن الزبير لمعاوية
٢١٢ ص
(٧٧)
ما قال سعيد بن عثمان بن عفان لمعاوية
٢١٣ ص
(٧٨)
قدوم أبي الطفيل على معاوية
٢١٤ ص
(٧٩)
ما حاول معاوية من تزويج يزيد
٢١٥ ص
(٨٠)
وفاة معاوية رحمه الله
٢٢٣ ص
(٨١)
كتاب يزيد بالبيعة إلى أهل المدينة
٢٢٤ ص
(٨٢)
إباية القوم الممتنعين عن البيعة
٢٢٦ ص
(٨٣)
خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية
٢٢٧ ص
(٨٤)
إرسال يزيد الجيوش إلى المدينة
٢٣١ ص
(٨٥)
قدوم الجيوش إلى المدينة
٢٣٣ ص
(٨٦)
غلبة أهل الشام على أهل المدينة
٢٣٤ ص
(٨٧)
موت مسلم بن عقبة ونبشه
٢٤١ ص
(٨٨)
فضائل قتلى أهل الحرة رحمهم الله
٢٤٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص

الإمامة والسياسة - ت الشيري - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٢٩ - خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية


< فهرس الموضوعات > كتاب يزيد إلى أهل المدينة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما أجمع عليه أهل المدينة ورأوه من إخراج بني أمية < / فهرس الموضوعات > إلى أهل المدينة ، أعلمهم فيه قول يزيد ، وأحضهم على الطاعة والتسليم ، والرضا والقبول لما بذل لهم ، وأنهاهم أن يتعرضوا لجيوشه ، وقلت لرسولي :
اجهد السير ، فدخلها في عشر ، فوالله ما أرادوا ذلك ولا قبلوه ، وقالوا : والله لا يدخلها عنوة أبدا .
كتاب يزيد إلى أهل المدينة قال : وكتب يزيد إلى أهل المدينة كتابا ، وأمر عثمان بن محمد يقرأه عليهم ، فقدم الكتاب المدينة ، وعثمان خائف ، فقرأه عليهم ، فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم : أما بعد ، فإني قد نفستكم حتى أخلفتكم ، ورفعتكم حتى أخرقتكم [١] ، ورفعتكم على رأسي ثم وضعتكم ، وأيم الله لئن آثرت أن أضعكم تحت قدمي لأطأنكم وطأة أقل منها عددكم وأترككم أحاديث تتناسخ كأحاديث عاد وثمود ، وأيم الله لا يأتيكم مني أولى من عقوبتي ، فلا أفلح من ندم [٢] .
ما أجمع عليه أهل المدينة ورأوه من إخراج بني أمية قال : وذكروا أنه لما قرئ الكتاب ، تكلم عبد الله بن مطيع ورجال معه كلاما قبيحا ، فلما استبان لهم أن يزيد باعث الجيوش إليه ، أجمعوا على خلافهم [٣] ، واختلفوا في الرياسة أيهم يقوم بهذا الأمر . فقال قائل : ابن مطيع ،



[١] أخرقتكم : جعلتكم خرقى أي حمقى .
[٢] قارن مع العقد الفريد ٤ / ٣٨٨ .
[٣] لم يكن كتاب يزيد إلى أهل المدينة السبب في خلافهم عليه ، وقد يكون هو العامل الذي حرك الأسباب الحقيقية لتحرك أهل المدينة خاصة ودفعها إلى الواجهة حيث أخذت المواجهة بين المدنيين والحكم الأموي المتمثل بيزيد الطابع الصدامي والأكثر دموية . ولحركة المدينة أسباب كثيرة منها سياسية ومنها اقتصادية واجتماعية وأهم هذه الأسباب : - السياسة الأموية التي وضع معاوية بن أبي سفيان خطوطها الأولى كانت وراء الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالمدينة والتي دفعت بها إلى حدود الضيق والفقر ( انظر تفاصيل حول هذه السياسة أوردها د . إبراهيم بيضون في كتابه الحجاز والدولة الإسلامية ٢٥٠ وما بعدها ) - القهر السياسي الذي عانى منه الحجاز عامة ، والمدينة ومكة خاصة حيث حظر على زعمائها تجاوز الاهتمامات الاجتماعية والثقافية بعد انتقال الخلافة إلى الشام - رفض الحكم الأموي ، وقد جاء غياب معاوية فرصة لإظهار هذا الرفض من الخفاء إلى العلن وقد كان غيابه مؤشرا للانفجار المرتقب ، وقد كان وجوده عاملا في منعه أو تجميده . - فشل الخليفة يزيد أمام الأزمات الخطيرة التي واجهت حكمه وانغماسه ( حسب الروايات ) بالترف والمجون واستغراقه حتى العبث في حياته الخاصة ساهم في إذكاء روح المعارضة وتجرؤها على الاعلان عن نفسها . - ضربه الرموز الإسلامية بمنتهى العنف ، حيث رأى في أتباعه هذه السياسة مدخلا إلى إثبات حضوره السلطوي لكن هذا شجع المعارضة على المبادرة إلى اتخاذ موقف علني ضده - ثورة الحسين التي كانت السباقة إلى رفض الأمر الواقع والتي انتهت بمأساة دموية في العراق وأوقعت النظام الأموي في ارتباك شديد . - حركة ابن الزبير التي استطاعت أن تستثمر النقمة المتزايدة على الحكم الأموي - وجود الوالي عثمان بن محمد بن أبي سفيان والذي وصفه بأنه غر قليل التجربة حديث السن وإخفاقه في التعاطي مع المستجدات الخطيرة في مكة والمدينة - محاولة أهل المدينة ( الأنصار ) إعادة التوازن الذي اختل منذ السقيفة ، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن دعوة ابن الزبير للمدينة لبيعته بعد مقتل الحسين لم يرافقها في المدينة كثير من الحماسة فقد انقسمت بين مؤيد له ومتحفظ ومتردد ، لكن اللقاء مع ابن الزبير تمحور حول هدف كبير مشترك هو الإطاحة بالخليفة الأموي . وما تولي عبد الله بن حنظلة ( من الأوس ) ، ( وهو ما سيرد بعد أسطر ) إلا الإشارة على التوجه الأنصاري لأهل المدينة . وهذا ما سيؤدي إلى استفراد المدينة في الحملة العسكرية التي استهدفتها .