السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٤٤ - ومن كلام له عليه السلام أجاب به الخوارج أخزاهم الله تعالى وخطب عليه السلام (يوما) بالكوفة قام إليه رجل من الخوارج فقال لا حكم إلا لله
ولكن الله من ورائه، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم (٣).
أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم تستبينوا الرشد إلا ضحى الغد (إلا) من دعا الى هذه الحكومة فإقتلوه - قتله الله - ولو كان تحت عمامتي هذه ! ! ! * (هامش) (٣) وهو دريد بن الصمة، قال في أخبار دريد، من الأغاني: ج ١٠، ص ١٠ وفي ط ساسي: ج ٩ ص ٥: حدثني أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي، قال: حدثنا حسين بن نصر بن مزاحم، قال: حدثنا عمر بن سعيد (كذا) عن أبي مخنف عن رجاله: إن عليا عليه السلام لما إختلفت كلمة أصحابه في أمر الحكمين، وتفرقت الخوارج وقالوا له: إرجع عن أمر الحكمين وتب وأعترف بأنك كفرت إذ حكمت.
ولم يقبل ذلك منهم وخالفوه وفارقوه، تمثل بقول دريد: أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد أقول: ومنعجرج اللوى إسم مكان، واللوى - كإلى -: مال التوى وانعطف من الرمل، ومنعرجه: منعطفه يمنة ويسرة.
والقصيدة مذكورة في الحماسة وأولها: نصحت لعارض وأصحاب عارض ورهط بني السوداء والقوم سهد فقلت لهم: ظنوا بألف مدجج سراتهم في الفارسي المسرد