السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٨ - ومن كلام له عليه السلام في وصف خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرته الميمونة الجذابة إلى الله تعالى
موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين - عليهم السلام - قال: قال الحسن بن علي عليهما السلام.
وحدثني الحسن بن عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد [بن] عبدان، وجعفر بن محمد البزاز البغدادي قالا: حدثنا سفيان بن وكيع، قال حدثني جميع بن عمير العجلي قال: حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة، عن أبيه: عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: سألت خالي هند ابن أبي هالة وكان وصافا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم - وساق كلام هند في وصف رسول الله إلى أن قال: - [و] قال الحسين عليه السلام: سألت أبي عن مدخل رسول الله [٤] صلى الله عليه وآله وسلم فقال: كان دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم [٥] لنفسه مأذونا له في ذلك، فإذا آوى إلى منزله جزء دخوله ثلاثة أجزاء جزءا " لله وجزءا لاهله وجزءا لنفسه، ثم جزء جزأه بينه وبين الناس فيرد ذلك بالخاصة على العامة [٦] ولا يدخر عنهم منه شيئا " [٧].
[٤] وفي الطبقات: " عن دخول النبي " وفي الدلائل: " عن دخول رسول الله ".
[٥] هذه الجملة أخذناها من دلائل النبوة لكونها أوضح، وفي الطبقات ومعاني الاخبار: " كان دخوله لنفسه مأذونا " له في ذلك ".
وفي أنساب الاشراف " كان مدخله لنفسه مأذونا " له في ذلك، فإذا اوي إلى أهله جزأ مدخله " الخ.
[٦] ومثله في الشمائل - على ما في هامش الدلائل لابي نعيم - وفي أنساب الاشراف: " فرد على العامة من الخاصة " وفي الدلائل: " ويرد ذلك إلى العامة ".
وفي الطبقات: " فيسرد ذلك على العامة بالخاصة ".
[٧] كلمة: منه " غير موجودة في الطبقات والدلائل، والجملة بأسرها غير مذكورة في الانساب.