معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٦ - ٣٢٧١- الحسين بن أبي سعيد
به من الفقر و البلاء ما الله به عليم.
إبراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن محمد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن المكاري على الرضا(ع)فقال له: أ بلغ من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك؟ فقال له: ما لك أطفأ الله نورك و أدخل الفقر بيتك، أ ما علمت أن الله جل و علا أوحى إلى عمران أني أهب لك ذكرا، فوهب له مريم فوهب لمريم عيسى، فعيسى من مريم. و ذكر مثله و ذكر فيه أنا و أبي شيء واحد».
و ذكر رواية أخرى في معارضته مع الإمام(ع)، تأتي في علي بن أبي حمزة البطائني. و تأتي رواية الكافي و التهذيب و الصدوق في ذمه، في ترجمة أبيه هاشم بن حيان أبي سعيد المكاري. أقول: هذه الروايات تدل على عناد الرجل و تعصبه في وقفه، إلا أنها بأجمعها ضعيفة، و مع ذلك لا إشكال في أن الرجل من الواقفة، إلا أنه ثقة بشهادة النجاشي. ثم أقول: ذكر ابن داود اختلاف نسخ النجاشي، فقال: الحسين بن أبي سعيد، و في نسخة الحسن، و في النسخة المطبوعة من النجاشي عنون الرجل بالحسين، لكنه ذكر أثناء الترجمة: و كان الحسن ثقة في حديثه، و الظاهر أن اسم الرجل كان حسينا بقرينة أن كنيته أبو عبد الله، و هي كنية المسمين بالحسين غالبا، و يؤيد ذلك أن الموجود في نسخ النقد و المنهج و الوسيط و المجمع و منتهى المقال هو الحسين. و يؤيده أيضا ما رواه محمد بن يعقوب بسنده، عن الحسين بن عمارة، عن الحسين بن أبي سعيد المكاري، عن أبي جعفر (رجل من أهل الكوفة كان يعرف