معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢ - ١٢٧٥٧- موسى بن أشيم
فقد فوض إلى الأئمة(ع)(٥)، الحديث ٨.
أقول: قد يستدل بهذه الرواية على استقامة الرجل، فيعارض بها ما رواه الكشي بسنده عن أبي عبد الله(ع)، و لكنه فاسد جزما، فإن رواية الكشي قد دلت على فساد الرجل في أواخر عمره، و أنه لحق بأبي الخطاب، و قتل معه، و لا ينافي هذا استقامته في أول أمره، على أن هذه الرواية ضعيفة، فإن يحيى بن أبي عمران، و بكار بن أبي بكر مهملان. و هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن بكار بن بكر، عن موسى بن أشيم، بأدنى اختلاف في ألفاظها. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب التفويض إلى رسول الله(ص)(٥٢)، الحديث ٢. و بكار بن بكر مجهول، و لعله من تحريف النسخة، و الصحيح: بكار بن أبي بكر. و رواها في الإختصاص، في أنهم(ع)مفوض إليهم، مرسلا عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن نضر بن سويد، عن علي بن صامت، عن أديم بن الحر، مع زيادة ما، و الرواية مضافا إلى إرسالها ضعيفة بعلي بن صامت. نعم، روى الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن موسى بن أشيم، قال: دخلت على أبي عبد الله(ع)، فسألته عن مسألة ..، فذكر ما يقرب مضمونه من الرواية المتقدمة، و السند صحيح. بصائر الدرجات: الباب المتقدم، الحديث ٢. و رواها في الإختصاص: في أنهم(ع)كلهم مفهمون محدثون. ثم إن الرجل على كل تقدير لم تثبت وثاقته، فهو مجهول الحال.