معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٨ - ١٢٩٣٦- المهلب الدلال
أبي عبد الله(ع)إذ دخل عليه مهزم، فقال له: جعلت فداك، أخبرني عن هذا الأمر الذي ننتظر متى هو؟ فقال: يا مهزم، كذب الوقاتون، و هلك المستعجلون، و نجا المسلمون.
و روى بإسناده، عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن أبي عبد الله(ع). قال: ذكرنا عنده ملوك آل فلان، فقال- ع-: إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر، إن الله لا يعجل لعجلة العباد، إن الأمر غاية ينتهي إليها، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة و لم يستأخروا. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب كراهية التوقيت ٨٢، الحديث ٢، و الحديث ٧.
و روى محمد بن الحسن الصفار: قال: «حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن أبي القاسم، عن محمد بن سهل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن مهزم، قال: كنا نزولا بالمدينة، و كانت جارية لصاحب المنزل تعجبني، و إني أتيت الباب فاستفتحت، ففتحت لي الجارية فغمزت ثديها، فلما كان من الغد دخلت على أبي عبد الله(ع)، فقال: يا مهزم، أين كان أقصى أثرك اليوم، و قلت له: ما برحت المسجد، فقال: أ ما تعلم أن أمرنا هذا لا ينال إلا بالورع». بصائر الدرجات: الجزء ٥، باب في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم (١١)، الحديث ٣.
١٢٩٣٦- المهلب الدلال:
روى عن أبي الحسن(ع)، و روى عنه الفضل بن كثير المدائني. التهذيب: الجزء ٧، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث ١١٠١، و الإستبصار: الجزء ٣، باب التمتع بالأبكار، الحديث ٥٢٩، إلا أن فيه: الفضيل، بدل الفضل، و الظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للوافي و الوسائل، فإنه المعنون في كتب الرجال.