معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٦ - ١٢٨٢٠- موسى بن عبد الله بن الحسين
مضيت مع ابن أخي الأشتر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن حتى أصيب بالسند، ثم رجعت شريدا طريدا تضيق على البلاد، فلما ضاقت علي الأرض و اشتد بي الخوف ذكرت ما قال أبو عبد الله(ع): فجئت إلى المهدي و قد حج و هو يخطب الناس في ظل الكعبة، فما شعر إلا و أني قد قمت من تحت المنبر فقلت لي الأمان يا أمير المؤمنين، و أدلك على نصيحة لك عندي؟ فقال: نعم، ما هي؟ قلت: أدلك على موسى بن عبد الله بن الحسن، فقال لي: نعم، لك الأمان، فقلت له: أعطني ما أثق به، فأخذت منه عهودا و مواثيق، و وثقت لنفسي ثم قلت: أنا موسى بن عبد الله، فقال لي: إذا تكرم و تحبى (إلى أن قال) و قال لي المهدي: من يعرفك- و حوله أصحابنا أو أكثرهم-، فقلت: هذا الحسن بن زيد يعرفني، و هذا موسى بن جعفر(ع)، يعرفني و هذا الحسن بن عبد الله بن العباس يعرفني، فقالوا: نعم، يا أمير المؤمنين، كأنه لم يغب عنا، ثم قلت للمهدي: يا أمير المؤمنين، لقد أخبرني بهذا المقام أبو هذا الرجل، و أشرت إلى موسى بن جعفر(ع)، قال موسى بن عبد الله: و كذبت على جعفر كذبة، فقلت له: و أمرني أن أقرئك السلام، و قال: إنه إمام عدل و سخاء، قال: فأمر بموسى بن جعفر(ع)بخمسة آلاف دينار، فأمر لي منها موسى(ع)بألفي دينار، و وصل عامة أصحابه، و وصلني فأحسن صلتي، فحيث ما ذكر ولد محمد بن علي بن الحسين فقولوا صلى الله عليهم و ملائكته و حملة عرشه و الكرام الكاتبون، و خصوا أبا عبد الله(ع)بأطيب من ذلك، و جزى موسى بن جعفر(ع)عني خيرا، فأنا و الله مولاهم بعد الله. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل ٨١، الحديث ١٧.
١٢٨٢٠- موسى بن عبد الله بن الحسين:
روى عن أشياخه، و روى عنه نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عنه.