معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٨ - ١٣٣٥٨- هشام بن الحكم
و ألفته، فقال: و الله هذا مكتوب في صحف إبراهيم(ع)و موسى(ع). الكافي: هذا الجزء، باب الاضطرار إلى الحجة ١، الحديث ٤.
و روى عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن ذكره، عن يونس بن يعقوب، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)، فورد عليه رجل من أهل الشام، و قال: إني رجل صاحب كلام و فقه و فرائض، و قد جئت لمناظرة أصحابك، فقال أبو عبد الله(ع): كلامك من كلام رسول الله(ص)أو من عندك (إلى أن قال): و أخرج أبو عبد الله(ع)رأسه من فازته فإذا هو ببعير يخب، فقال هشام: و رب الكعبة، قال: فظننا أن هشاما رجل من ولد عقيل، كان شديد المحبة له، قال: فورد هشام بن الحكم و هو أول ما اختطت لحيته، و ليس فينا إلا من هو أكبر سنا منه (إلى أن قال) فوسع له أبو عبد الله(ع)، و قال: ناصرنا بقلبه و لسانه و يده (إلى أن قال) ثم قال(ع): يا هشام لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت، مثلك فليكلم الناس فاتق الزلة و الشفاعة من ورائها إن شاء الله. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الاضطرار إلى الحجة ١، الحديث ٤.
و رواها الشيخ المفيد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جماعة من رجاله، عن يونس بن يعقوب، مثله. الإرشاد: باب ذكر طرف من أخبار أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(ع). هذا، و لهشام بن الحكم مناظرات قيمة في التوحيد و الإمامة، مشهورة معروفة مذكورة في الكافي، و كتب الشيخ الصدوق(قدس سره) و غيرها. بقي هنا شيء، و هو أنه قد نسب إلى هشام بن الحكم القول بالتجسيم، و استند في ذلك إلى عدة روايات منها:
ما رواه محمد بن يعقوب بإسناده، عن علي بن أبي حمزة، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): سمعت هشام بن حكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري.. فقال(ع): سبحان من لا