معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٢٦ - ١٢٩٧٨- ميمون القداح
القداح، مولى بني مخزوم»، و زاد في الثاني قوله: «مكي». و تقدم عن النجاشي روايته عن أبي جعفر(ع)و أبي عبد الله(ع)، في ترجمة ابنه عبد الله بن ميمون. بقي هنا شيء: و هو أن البرقي و النجاشي و الشيخ، وصفوا ميمونا القداح بأنه مولى بني مخزوم، و لكن الشيخ عند عده في أصحاب الصادق(ع)وصفه بمولى بني هاشم، و لعله تبع في ذلك
ما رواه محمد بن يعقوب بإسناده، عن سلام بن سعيد المخزومي، قال: بينا أنا جالس عند أبي عبد الله(ع)، إذ دخل عليه عباد بن كثير عابد أهل البصرة، و ابن شريح فقيه أهل مكة، و عند أبي عبد الله(ع)ميمون القداح مولى أبي جعفر(ع)، فسأله عباد بن كثير، فقال: يا أبا عبد الله(ع)، في كم ثوب كفن رسول الله(ص)، قال: في ثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين، و ثوب حبرة، و كان في البرد قلة، فكأنما أزور عباد بن كثير من ذلك، فقال أبو عبد الله(ع): إن نخلة مريم(ع)إنما كانت عجوة، و نزلت من السماء فما نبت من أصلها كان عجوة، و ما كان من لقاط فهو لون، فلما خرجوا من عنده، قال: قال عباد بن كثير لابن شريح: و الله ما أدري ما هذا المثل الذي ضربه لي أبو عبد الله(ع). فقال ابن شريح: هذا الغلام يخبرك فإنه منهم- يعني ميمونا- فسأله، فقال ميمون: أ ما تعلم ما قال لك؟ قال: لا و الله، قال: إنه ضرب لك مثل نفسه، فأخبرك أنه ولد من ولد رسول الله(ص)، و علم رسول الله(ص)عندهم، فما جاء من عندهم فهو صواب، و ما جاء من عند غيرهم فهو لقاط. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة(ع)(١٠١)، الحديث ٦.
و غير بعيد أن يكون ميمون القداح مولى لهم(ع)من جهة ولائه لهم (سلام الله عليهم أجمعين)، و يظهر من الرواية شدة اختصاصه بهم، كما