معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٣ - ٧٤٠٧- عبيد بن زرارة
بن جعفر، قال: حدثنا ابن أبي الخطاب، و محمد بن عبد الجبار، و أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حماد بن عثمان، عن عبيد، بكتابه». و قال الشيخ (٤٧٠): «عبيد بن زرارة له كتاب. أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه». و عده في رجاله من أصحاب الصادق(ع)(٢٦٦)، قائلا: «عبيد بن زرارة بن أعين الشيباني مولى، كوفي». و عده الشيخ المفيد(قدس سره) في رسالته العددية من الرؤساء الأعلام، المأخوذ منهم الحلال و الحرام، و الذين لا يطعن عليهم، و لا طريق إلى ذم واحد منهم. و تقدم في ترجمة زرارة: أن زرارة بعثه لتعرف الأمر بعد وفاة الصادق(ع). ثم إن البرقي ذكره في أصحاب الصادق(ع)، قائلا: «عبيد الله بن زرارة بن أعين، و كان عبيد أحول». فلو صحت النسخة و لم يكن لفظ الجلالة زائدا، فهو متحد مع عبيد بن زرارة جزما، فإن المعروف المشهور و الوارد في الروايات هو عبيد بن زرارة، و أما عبيد الله بن زرارة فلم نعثر له على ذكر في غير كلام البرقي، و من البعيد جدا تعرض البرقي لغير المعروف، و تركه التعرض لمن هو معروف مشهور. و توهم أن قوله و كان عبيد أحول لبيان الفارق بين عبيد الله و عبيد ابني زرارة واضح الفساد. و أما تكرار كلمة عبيد فهو لئلا يتوهم أن الأحول هو زرارة. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه زيد النرسي. تفسير القمي: سورة غافر، في تفسير قوله تعالى: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلّٰهِ الْوٰاحِدِ الْقَهّٰارِ).