معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦٣ - ٨٠١٩- علي بن الحسن بن علي بن فضال
ثم إن الصدوق قد روى عن علي بن الحسن، عن أبيه بغير هذا الطريق فقد روى عن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه. التوحيد: الباب ٢٠، تفسير قول الله عز و جل: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلّٰا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللّٰهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمٰامِ)، الحديث ١، و باب ٢١، تفسير قول الله عز و جل: (سَخِرَ اللّٰهُ مِنْهُمْ)، الحديث ١. و أيضا روى الصدوق، عن محمد بن بكران النقاش (رضي الله عنه) بالكوفة سنة (٣٥٤)، عن أحمد بن محمد بن سعيد مولى بني هاشم، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه. العيون: الجزء ١، الباب ١١، فيما جاء عن الرضا علي بن موسى(ع)من الأخبار في التوحيد، الحديث ٢٦. و أيضا روى الصدوق عن أحمد بن الحسن [الحسين القطان، عن أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه. العيون: الجزء ١، الباب ١٨، فيما جاء عن الرضا(ع)في قول النبي(ص): أنا ابن الذبيحين، الحديث ١، و غير ذلك. فلا مناص من الالتزام إما بعدم صحة ما ذكره النجاشي، أو بعدم صحة هذه الروايات، و الظاهر أن الالتزام بعدم صحة هذه الروايات أهون، فإن مشايخ الصدوق الذين ذكرناهم في هذه الروايات كلهم ضعاف فلا يمكن رفع اليد بأخبارهم عما حكاه النجاشي، عن علي بن الحسن بن فضال، و مما يؤيد صحة قول النجاشي أن الروايات المزبورة كلها عن أحمد بن محمد بن سعيد، و هو من مشاهير المحدثين، فلو كانت له رواية عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، لكثر نقلها في الكتب الأربعة، و لم نظفر بذلك إلا في موردين من التهذيب، فقد روى الشيخ، عن ابن قولويه، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، الجزء ٦، باب حد حرم الحسين ع