معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٣٠ - ٨١١٥- علي بن حنظلة
جعفر(ع): «عمر و علي ابنا حنظلة العجليان، عربيان، كوفيان، و كنية عمر أبو صخر».
خاطبه الإمام الصادق(ع)، و قال له: يا أبا الحسن فإنك رجل ورع. رواه الصفار عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن عبد الأعلى بن أعين.
، بصائر الدرجات: الجزء ٧، باب في الأئمة أنهم يتكلمون على سبعين وجها، الحديث ٢،(ص)٣٢٨، و السند صحيح.
قال الشيخ: «قال الحسن (بن محمد بن سماعة): و سمعت جعفر بن سماعة، و سئل عن امرأة طلقت على غير السنة، أ لي أن أتزوجها؟ فقال: نعم، فقلت له: أ ليس تعلم أن علي بن حنظلة روى: إياكم و المطلقات ثلاثا على غير السنة، فإنهن ذوات أزواج، فقال: يا بني رواية علي بن أبي حمزة أوسع على الناس». التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، ذيل الحديث ١٩٠. و الإستبصار: الجزء ٣، باب أن المخالف إذا طلق امرأته ثلاثا، ذيل الحديث ١٠٣٢
، و يظهر من ذلك: أن علي بن حنظلة كان مقبول الرواية عند جعفر بن سماعة، و لكنه لم يأخذ بروايته لأن رواية علي بن أبي حمزة كان أوسع. و المتحصل أن علي بن حنظلة مقبول الرواية، و أنه كان رجلا ورعا. بقي هنا شيء و هو أن
محمد بن يعقوب، روى عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن علي بن حنظلة، عن أبي عبد الله(ع)، قال: إياك و المطلقات ثلاثا في مجلس، فإنهن ذوات أزواج. الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب تزويج المرأة التي تطلق على غير السنة ٧٩، الحديث ٤.
و لكن الشيخ روى هذه الرواية عن محمد بن يعقوب بالسند المذكور، عن عمر بن حنظلة. التهذيب: الجزء ٧، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث ١٨٨٣، و الظاهر أنه من سهو القلم أو اشتباه النساخ، و رواها أيضا عن علي بن فضال، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن علي بن الحسن