معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٣ - ٨٠٠١- علي بن حسكة
عن إبراهيم بن شيبة، قال: كتبت إليه جعلت فداك إن عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب، و تضيق لها الصدور، يروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الإقرار بها، لما فيها من القول العظيم، و لا يجوز ردها و لا الجحود لها إذ نسبت إلى آبائك، فنحن وقوف عليها من ذلك، لأنهم يقولون و يتأولون معنى قوله عز و جل: (إِنَّ الصَّلٰاةَ تَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ)، و قوله عز و جل (وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ)*، فإن الصلاة معناها رجل لا ركوع و لا سجود، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم و لا إخراج مال، و أشياء تشبهها من الفرائض و السنن و المعاصي تأولوها و صيروها على هذا الحد الذي ذكرت (لك)، فإن رأيت أن تمن على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب و الهلاك، و الذين ادعوا هذه الأشياء ادعوا أنهم أولياء و دعوا إلى طاعتهم، منهم: علي بن حسكة الحوار، و القاسم اليقطيني، فما تقول في القبول منهم جميعا؟ فكتب(ع): ليس هذا ديننا فاعتزله.
قال نصر بن الصباح: علي بن حسكة الحوار، كان أستاذ القاسم الشعراني [اليقطيني] من الغلاة الكبار ملعون.
سعد، قال: حدثني سهل بن زياد الآدمي، عن محمد بن عيسى، قال: كتب إلي أبو الحسن العسكري ع- ابتداء منه- لعن الله القاسم اليقطيني، و لعن الله ابن حسكة القمي، إن شيطانا يتراءى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غرورا.
حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي، قال: حدثنا سهل بن زياد الآدمي، قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكري(ع): جعلت فداك يا سيدي إن علي بن حسكة يدعي أنه من أوليائك و أنك أنت الأول القديم! و أنه بابك و نبيك! أمرته أن يدعو إلى ذلك و يزعم أن الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم كل ذلك معرفتك! و معرفة من كان في مثل حال ابن حسكة، فيما