معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٨ - ٧٨٤٦- علي بن أبي حمزة
سبب وقوفهم و جحودهم موته، و كان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار».
أقول: الرواية ضعيفة بمحمد بن جمهور و بأحمد بن الفضل. «
علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله الرازي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن(ع)، قال: قلت: جعلت فداك إني خلفت ابن أبي حمزة، و ابن مهران، و ابن أبي سعيد أشد أهل الدنيا عداوة لك!! فقال لي: ما ضرك من ضل إذا اهتديت، إنهم كذبوا رسول الله(ص)، و كذبوا أمير المؤمنين(ع)، و كذبوا فلانا و فلانا، و كذبوا جعفرا(ع)، و موسى(ع)، و لي بآبائي(ع)أسوة، قلت جعلت فداك إنا نروي أنك قلت لابن مهران: أذهب الله نور قلبك و أدخل الفقر بيتك؟ فقال: كيف حاله و حال بنيه؟ فقلت: يا سيدي أشد حال، هم مكروبون ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة، فسكت و سمعته يقول في ابن أبي حمزة: أ ما استبان لكم كذبه؟ أ ليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى، و هو صاحب السفياني، و قال: إن أبا الحسن يعود إلى ثمانية أشهر؟!!».
أقول: الرواية ضعيفة بأبي عبد الله الرازي، و محمد بن الفضيل مشترك.
و قال في موضع آخر (٣١٠): «قال محمد بن مسعود: قال حدثني حمدان بن أحمد القلانسي، قال: حدثني معاوية بن حكيم، قال: حدثني أبو داود المسترق، عن عيينة بياع القصب، عن علي بن أبي حمزة البطائني، عن أبي الحسن الأول(ع)، قال: قال يا علي أنت و أشباهك أشباه الحمير».
أقول: تقدم مضمون هذه الرواية بسند آخر. «
محمد بن الحسين، قال: حدثني أبو علي الفارسي، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، قال: دخلت على الرضا(ع)فقال لي: مات علي بن أبي حمزة؟ قلت: نعم، قال: قد دخل النار! قال: ففزعت من ذلك! قال: