معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦١ - ٨٠١٩- علي بن الحسن بن علي بن فضال
الزيارات: الباب ٩، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين(ع)، الحديث ٨. و قال الكشي (٣٩٧): «قال أبو عمرو: سألت أبا النضر محمد بن مسعود، عن جميع هؤلاء، قال أما علي بن الحسن بن علي بن فضال فما رأيت في من لقيت بالعراق و ناحية خراسان، أفقه و لا أفضل من علي بن الحسن بالكوفة، و لم يكن كتاب عن الأئمة(ع)من كل صنف إلا و قد كان عنده، و قد كان أحفظ الناس، غير أنه كان فطحيا، يقول بعبد الله بن جعفر! ثم بأبي الحسن موسى(ع)، و كان من الثقات». و تقدم عن الكشي في ترجمة عبد الله بن بكير، عد محمد بن مسعود علي بن الحسن بن علي بن فضال من أجلة الفقهاء العلماء.
و روى الشيخ قال: «و قال أبو الحسين بن تمام، حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح (رضي الله عنه)، قال: سئل الشيخ يعني أبا القاسم رضي الله عنه، عن كتب ابن أبي العزاقر بعد ما ذم و خرجت فيه اللعنة، فقيل له: فكيف نعمل بكتبه؟ و بيوتنا منها ملاء، فقال: أقول فيها: ما قاله أبو محمد الحسن بن علي(ص)، و قد سئل عن كتب بني فضال، فقالوا كيف نعمل بكتبهم و بيوتنا منها ملاء، فقال(ص): خذوا بما رووا و ذروا ما رأوا». الغيبة: في فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في حال الغيبة عند ذكر السفراء الممدوحين، الحديث ٤١.
أقول: الرواية ضعيفة لجهالة أبي الحسين، و عبد الله الكوفي، فمن الغريب ما صدر من شيخنا الأنصاري(قدس سره) في أول كتاب الصلاة من إرساله الحديث إرسال المسلمات، و الذي يسهل الخطب أن علي بن الحسن بن فضال لا ينبغي الشك في وثاقته لما عرفت. بقي هنا أمور: الأول: أن علي بن الحسن بن علي بن فضال قد أدرك الهادي(ع)و العسكري