معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦٢ - ٨٠١٩- علي بن الحسن بن علي بن فضال
ع- على ما عرفت-، و الظاهر إدراكه لبرهة معتد بها من زمان الغيبة أيضا، و ذلك لأن علي بن محمد القرشي توفي سنة (٣٤٨) على ما نص عليه النجاشي في ترجمة أبان بن تغلب، و نص عليه الشيخ في ترجمة نفسه في الرجال فيمن لم يرو عنهم(ع)(٢٢)، و هو قد روى عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، و قد عمر ما يناهز المائة سنة، فلا بد من أن تكون ولادة علي بن محمد القرشي في سنة ٢٥٠ فما بعد، فروايته عن علي بن الحسن أنما تكون من سنة ٢٧٠ و ما بعدها، و الله العالم. الثاني: أن النجاشي ذكر أن علي بن الحسن بن علي بن فضال لم يرو عن أبيه شيئا، و قال: كنت أقابله و سني ثماني عشرة سنة بكتبه، و لا أفهم إذ ذاك الروايات، و لا أستحل أن أرويها عنه .. (إلخ)، و ذكر بعد ذلك أن أحمد بن الحسين رأى نسخة أخرجها أبو جعفر ابن بابويه، و قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن الرضا(ع). أقول: روى الصدوق بهذا السند في كتبه كثيرا و إليك بعضها، فمنها: ما رواه في كمال الدين: الباب ٤٣، في أن الإمامة لا تجمع في أخوين، الحديث ٩. و الخصال: أبواب الثلاثين، باب للإمام ثلاثون علامة، الحديث ١. و الأمالي: المجلس ٣، الحديث ٢، و المجلس ٥، الحديث ٢. و التوحيد: باب ١٨، تفسير قول الله عز و جل: (كَلّٰا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ)، الحديث ١، و باب ١٩، تفسير قول الله عز و جل: (وَ جٰاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا)، الحديث ١، و العلل: الباب ٩، في علة خلق الخلق و اختلاف أحوالهم، الحديث ١٣، و الباب ٧٢، في العلة التي من أجلها صار الحواريون الحواريين، الحديث ١، إلى غير ذلك. و قد عرفت عن النجاشي أن الكوفيين لا يعرفون هذه النسخة.