معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٤١ - ٧٨٤٦- علي بن أبي حمزة
إمام؟ قال: كان إماما، قال: فمن ولي أمره؟ قال: علي بن الحسين، قال: و أين كان علي بن الحسين ع؟ قال: كان محبوسا في يد عبيد الله بن زياد في الكوفة قال: خرج و هم كانوا لا يعلمون حتى ولي أمر أبيه ثم انصرف؟ فقال له أبو الحسن(ع): إن هذا الذي أمكن علي بن الحسين(ع)أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه فهو أمكن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ثم ينصرف، و ليس في حبس و لا في إسار. قال له علي: إنا روينا أن الإمام لا يمضي حتى يرى عقبه، قال: فقال أبو الحسن(ع): أ ما رويتم في هذا الحديث غير هذا؟ قال: لا، قال: بلى و الله لقد رويتم إلا القائم، و أنتم لا تدرون ما معناه و لم قيل، قال له علي: بلى و الله إن هذا لفي الحديث، قال له أبو الحسن(ع): ويلك كيف اجترأت على شيء تدع بعضه؟، ثم قال: يا شيخ اتق الله و لا تكن من الصادين عن دين الله تعالى».
أقول: الرواية ضعيفة بأحمد بن سليمان، و بإسماعيل بن سهل، و بالإرسال.
روى الصدوق(قدس سره)، عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه، قال: «حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثني جرير بن حازم، عن أبي مسروق، قال: دخل على الرضا(ع)جماعة من الواقفة فيهم علي بن أبي حمزة البطائني، و محمد بن إسحاق بن عمار، و الحسين بن مهران، و الحسن بن أبي سعيد المكاري، فقال له علي بن أبي حمزة: جعلت فداك أخبرنا عن أبيك(ع)ما حاله، فقال له: إنه قد مضى فقال له: فإلى من عهد؟ فقال إلي، فقال: إنك لتقول قولا ما قاله أحد من آبائك علي بن أبي طالب(ع)فمن دونه، قال: لكن قد قاله خير آبائي و أفضلهم رسول الله(ص)، فقال له: أ ما تخاف هؤلاء على نفسك؟ فقال لو خفت عليها كنت عليها معينا، إن رسول الله(ص)أتاه أبو لهب فتهدده، فقال له رسول الله(ص)إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذاب،