معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣٠ - ٧٩٩٤- علي بن حديد
أصحاب هشام بن الحكم؟ قال: عليك بعلي بن حديد، قلت: فآخذ بقوله؟ قال: نعم، فلقيت علي بن حديد، فقلت: نصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم؟ قال: لا».
و قال في ترجمة يونس (٣٥١): «
آدم بن محمد القلانسي البلخي، قال: «حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى القمي، عن يعقوب بن يزيد، عن أبيه يزيد بن حماد، عن أبي الحسن(ع)، قال: قلت: أصلي خلف من لا أعرف؟ فقال: لا تصل إلا خلف من تثق بدينه، فقلت له: أصلي خلف يونس و أصحابه؟ فقال: يأبى ذلك عليكم علي بن حديد، قلت: آخذ بقوله في ذلك؟ قال: نعم، قال: فسألت علي بن حديد عن ذلك، فقال: لا تصل خلفه و لا خلف أصحابه».
أقول: هاتان الروايتان و إن كانت فيهما دلالة على مدح علي بن حديد في الجملة، إلا أنهما لا يعتمد عليهما لضعف سنديهما، فالعمدة أنما هو توثيق القمي، و لا يعارض ذلك بما قاله نصر بن الصباح من أن علي بن حديد بن حكيم، فطحي من أهل الكوفة، و كان أدرك الرضا(ع)، ذكره الكشي (٤٦١)، و ذلك من جهة عدم حجية قول نصر، و عدم تنافي الوثاقة مع كون الرجل فطحيا، إلا أنه يعارض بتضعيف الشيخ إياه في موارد منها: قوله: «فأول ما في هذا الخبر أنه مرسل و راويه ضعيف، و هو علي بن حديد، و هذا يضعف الاحتجاج بخبره». الإستبصار: الجزء ١، باب البئر تقع فيه الفأرة، ذيل الحديث ١١٢. و منها قوله: و أما خبر زرارة فالطريق إليه علي بن حديد، و هو مضعف جدا لا يعول على ما ينفرد بنقله». التهذيب: الجزء ٧، باب بيع الواحد بالاثنين و أكثر من ذلك، ذيل الحديث ٤٣٥، و كذلك قال في الإستبصار: الجزء ٣، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة، ذيل الحديث ٣٢٥، غير أنه قال فيه: «و هو ضعيف جدا».