معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٤٠٢ - ٨٠٧٧- علي بن الحسين بن موسى بن محمد
ع، كنيته أبو القاسم، لقبه علم الهدى، الأجل المرتضى (رضي الله عنه) متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله، مقدم في العلوم، مثل علم الكلام و الفقه و أصول الفقه و الأدب و النحو و الشعر و معاني الشعر و اللغة، و غير ذلك، له ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت، و له من التصانيف و مسائل البلدان شيء كثير، مشتمل على ذلك فهرسته المعروف، غير أني أذكر أعيان كتبه و كبارها، منها كتاب الشافي في الإمامة و هو نقض كتاب الإمامة من كتاب المغني لعبد الجبار بن أحمد، و هو كتاب لم يصنف مثله في الإمامة، و كتاب الملخص في الأصول لم يتمه، و كتاب الذخيرة في الأصول تام، كتاب جمل العلم و العمل تام، كتاب الغرر و الدرر، كتاب التنزيه، المسائل الموصلية الأولية الثلاثة و هي مسألة في الوعيد، و مسألة في إبطال القياس، و مسألة في الاعتماد، و مسائل أهل الموصل الثانية، و مسائلهم الثالثة، و مسائل الخلاف في الفقه لم يتمه، و مسائل الانفرادات في الفقه تامة، و مسائل الخلاف في أصول الفقه لم يتمها، و مسائل منفردات في أصول الفقه، و كتاب الصرفة في إعجاز القرآن، و كتاب المصباح في الفقه لم يتمه، و المسائل الطرابلسية الأولية، و المسائل الحلبية الأولية، و مسائلهم الآخرة، و مسائل أهل مصر قديما في اللطيف، و مسائلهم أخيرا، و له المسائل الديلمية، و له المسائل الناصرية في الفقه، و المسائل الطوسية لم يتمها، و المسائل الجرجانية، و له ديوان شعر، و كتاب البرق، و كتاب الطيف و الخيال، و كتاب الشيب و الشباب، و كتاب تتبع الأبيات التي تكلم عليها ابن جني في إثبات المعاني للمتنبي، و كتاب النقض على ابن جني في الحكاية و المحكي، و تفسير قصيدة السيد الحميري (رحمه الله) المذهبة، و مسائل مفردات نحوا من مائة مسألة في فنون شتى، و له مسائل كثيرة في نصرة الرؤية و إبطال القول بالعدد، و كتاب الذريعة في أصول الفقه، و له المسائل الصيداوية و غير ذلك، توفي في شهر ربيع الأول سنة ست و ثلاثين و أربعمائة، و كان مولده في رجب سنة خمس و خمسين و ثلاثمائة، و سنه يومئذ ثمانون