معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢١ - ٧٩٨٢- علي بن جعفر الهماني
و قال في ترجمة فارس بن حاتم القزويني (٣٩١): «
وجدت بخط جبرئيل بن أحمد قال: قال موسى بن جعفر، عن إبراهيم بن محمد إنه قال: كتبت إليه جعلت فداك قبلنا أشياء يحكى عن فارس، و الخلاف بينه و بين علي بن جعفر، حتى صار يبرأ بعضهم من بعض، فإن رأيت أن تمن علي بما عندك فيهما، و أيهما يتولى حوائج قبلك حتى لا أعدوه إلى غيره، فقد احتجت إلى ذلك فعلت متفضلا إن شاء الله؟، فكتب ليس عن مثل هذا يسأل و لا في مثله يشك، قد عظم الله قدر علي بن جعفر، متعنا الله تعالى به عن أن يقايس إليه، فاقصد علي بن جعفر بحوائجك و اخشوا فارسا، و امتنعوا من إدخاله في شيء من أموركم، تفعل ذلك أنت و من أطاعك من أهل بلادك، فإنه قد بلغني ما تموه به على الناس، فلا تلتفتوا إليه إن شاء الله.
محمد بن مسعود، قال: و كتب إبراهيم بن محمد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة أربعين و مائتين، يسأله عن العليل و عن القزويني أيهما يقصد بحوائجه و حوائج غيره، فقد اضطرب الناس فيهما و صار يبرأ بعضهم من بعض؟، فكتب إليه: ليس عن مثل هذا يسأل و لا في مثله يشك، و قد عظم الله من حرمة العليل أن يقاس عليه القزويني!، سمى باسمهما جميعا فاقصد إليه بحوائجك، و من أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم، و أن يجتنبوا القزويني أن يدخلوه في شيء من أمورهم، فإنه قد بلغني ما تموه به عند الناس، فلا تلتفتوا إليه إن شاء الله.
و قد قرأ منصور بن العباس هذا الكتاب و بعض أهل الكوفة». أقول: يظهر من هاتين الروايتين أن العليل المذكور في الرواية الثانية يراد به علي بن جعفر، و عليه فقد ورد توثيقه في رواية الكشي المتقدمة في ترجمة إبراهيم بن محمد الهمداني، إلا أن هذه الروايات كلها ضعيفة. بقي هنا أمران: