معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢٠ - ٧٩٨٢- علي بن جعفر الهماني
عنه أحمد بن المعافى الثعلبي. كامل الزيارات: الباب ٥٧، في من اغتسل في الفرات، و زار الحسين(ع)، الحديث ٥. و قال الكشي (٥٠٣): «
محمد بن مسعود، قال: قال يوسف بن السخت: كان علي بن جعفر وكيلا لأبي الحسن(ع)، و كان رجلا من أهل همينيا [هميشا قرية من قرى سواد بغداد، فسعي به إلى المتوكل، فحبسه فطال حبسه، و احتال من قبل عبد الله بن خاقان بمال ضمنه عنه بثلاثة آلاف دينار، فكلمه عبد الله فعرض جامعه على المتوكل، فقال: يا عبد الله لو شككت فيك لقلت إنك رافضي!، هذا وكيل فلان و أنا عازم على قتله، قال فتأدى الخبر إلى علي بن جعفر، فكتب إلى أبي الحسن(ع)يا سيدي الله الله في، فقد و الله خفت أن أرتاب، فوقع في رقعة: أما إذا بلغ بك الأمر ما أرى فسأقصد الله فيك، و كان هذا في ليلة الجمعة، فأصبح المتوكل محموما فازدادت علته حتى صرخ عليه يوم الإثنين، فأمر بتخلية كل محبوس عرض عليه اسمه، حتى ذكر هو علي بن جعفر، فقال: لعبد الله لم لم تعرض علي أمره؟، فقال: لا أعود إلى ذكره أبدا، قال: خل سبيله الساعة، و سله أن يجعلني في حل، فخلى سبيله و صار إلى مكة بأمر أبي الحسن(ع)، فجاور بها و برئ المتوكل من علته.
محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت، قال: حدثني العباس، عن علي بن جعفر، قال: عرضت أمري على المتوكل، فأقبل على عبد الله بن يحيى بن خاقان، فقال له: لا تتعبن نفسك بعرض قصة هذا و أشباهه، فإن عمه [عمك أخبرني أنه رافضي و أنه وكيل علي بن محمد، و حلف أن لا يخرج من الحبس إلا بعد موته، فكتبت إلى مولانا أن نفسي قد ضاقت، و أني أخاف الزيغ، فكتب إلي: أما إذا بلغ الأمر منك ما أرى فسأقصد الله فيك، فما عادت الجمعة حتى أخرجت من السجن».