معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣١ - ٧٦٢٣- عثمان بن عيسى
أقول: و رواها الصدوق أيضا باختلاف يسير. العيون: الجزء ١، باب السبب الذي قيل من أجله بالوقف ١٠، الحديث ٣. و قال الشيخ في الغيبة في الكلام على الواقفة- بعد نقل ما رووه في مذهبهم و ردها-: و قد روي السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف، فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني، و زياد بن مروان القندي، و عثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا و مالوا إلى حطامها، و استمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال، نحو حمزة بن بزيع، و ابن المكاري، و كرام الخثعمي، و أمثالهم. ثم روى رواية قريبة مما تقدم، و قال عند ذكره الوكلاء المذمومين بعد بيان السفراء الممدوحين: «و منهم علي بن أبي حمزة البطائني، و زياد بن مروان القندي، و عثمان بن عيسى الرواسي، كلهم كانوا وكلاء لأبي الحسن موسى(ع)، و كان عندهم أموال جزيلة، فلما مضى أبو الحسن موسى(ع)، وقفوا طمعا في الأموال، و دفعوا إمامة الرضا(ع)و جحدوه!» (انتهى). و عده الكشي من أصحاب الإجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم(ع)و أبي الحسن الرضا(ع)، على قول بعضهم. و يأتي عنه في ترجمة الفضل بن شاذان، عده ممن يروي عنه الفضل. روى (عثمان بن عيسى) عن المعلى بن أبي شهاب، و روى عنه علي بن أسباط. كامل الزيارات: الباب ١، في ثواب زيارة رسول الله(ص)و زيارة أمير المؤمنين(ع)و الحسن(ع)و الحسين(ع)، الحديث ٢. روى عن سماعة، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة المؤمنون، في تفسير قوله تعالى: (أُولٰئِكَ هُمُ الْوٰارِثُونَ ..). و ذكر الشيخ في كتاب العدة: عمل الطائفة برواياته لأجل كونه موثوقا به و متحرجا عن الكذب.