شرح زيارة آل ياسين

شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٥

وهم الذين عندهم علم الكتاب ، والذين أورثوا الكتاب ، وأهل الذكر . وقد روى السيوطي في الدر المنثور بثلاث روايات « ٣ / ٣٢٤ » : « أخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في المعرفة ، عن علي بن أبي طالب قال : ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن . فقال له رجل : ما نزل فيك ؟ قال أما تقرأ سورة هود : أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ : رسول الله على بينة من ربه ، وأنا شاهد منه » .

وفي تفسير العياشي « ٢ / ٢٢٠ » عن عبد الله بن عطاء قال : « قلت لأبي جعفر : هذا ابن عبد الله بن سلام يزعم أن أباه الذي يقول الله : قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ . قال : كَذِبَ . هو علي بن أبي طالب » !

وبهذا يتضح معنى أن الإمام المهدي ( ٧ ) ترجمان القرآن ، لأنه مفسره الرسمي ، والقيِّم عليه ، ووارث علومه .

٣ . وقال الإمام الكاظم ( ٧ ) : « إن سليمان بن داود قال للهدهد حين فقده وشكَّ في أمره ، فقال : مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ، حين فقده فغضب عليه وقال : لاعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لاذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَاتِيَنِّى