شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١
التوجه إلى الله بأهل البيت ( : ) والتوجه إليهم
معنى قول الإمام ( ٧ ) : فإذا أردتم التوجه بنا إلى الله تعالى ، والينا ، فقولوا . .
أنكم إذا أردتم التوسل بنا إلى الله تعالى ، فأثنوا عليه ، ثم اذكروا مقامنا عنده ، وتوسلوا بنا اليه عز وجل .
قال الإمام الباقر ( ٧ ) : « إذا أردت أمراً تسأله ربك ، فتوضأ وأحسن الوضوء ثم صل ركعتين ، وعظم الله وصل على النبي ( ٦ ) وقل بعد التسليم : اللهم إني أسألك بأنك مَلِكٌ وأنك على كل شئ قدير مقتدر ، وبأنك ما تشاء من أمرٍ يكون .
اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة . يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي لينجح لي طلبتي . اللهم بنبيك أنجح لي طلبتي بمحمد . ثم سل حاجتك » . « الكافي : ٣ / ٤٧٨ » .
وفي التهذيب « ٦ / ١٠١ » : « اللهم إني لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمد وأهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار ، لجعلتهم شفعائي ، فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم » .