شرح زيارة آل ياسين

شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٣

والقرآن لا تتم حجيته إلا بمفسر رسمي له قيِّمٍ عليه ، لأن فيه المحكم والمتشابه ، والعام والخاص ، والناسخ والمنسوخ . . الخ .

ولذا ورد أنه إنما يفهم القرآن من خوطب به وهم أهل البيت ( : ) ، فهؤلاء يفهمونه حق فهمه ، ويتلونه حق تلاوته .

وفي الكافي « ٨ / ٣١١ » : « دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر ( ٧ ) فقال : يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة ؟ قال : هكذا يزعمون . فقال أبو جعفر ( ٧ ) : بلغني أنك تفسر القرآن ؟ فقال له قتادة : نعم ، فقال له أبو جعفر ( ٧ ) : بعلم تفسره أم بجهل ؟ قال : لا ، بعلم ، فقال له أبو جعفر : فإن كنت تفسره بعلم فأنت أنت ، وأنا أسألك ؟ قال قتادة : سل . قال : أخبرني عن قول الله عز وجل في سبأ : وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِي وَأَيَّامًا آمِنِينَ . فقال قتادة : ذلك من خرج من بيته بزاد حلال وراحلة وكراء حلال ، يريد هذا البيت كان آمناً ، حتى يرجع إلى أهله . فقال أبو جعفر ( ٧ ) : نشدتك الله يا قتادة هل تعلم أنه قد يخرج الرجل من بيته بزاد حلال وراحلة وكراء حلال ، يريد هذا البيت فيقطع عليه الطريق فتذهب نفقته ويضرب مع ذلك ضربة فيها اجتياحه ؟ قال قتادة : اللهم نعم ، فقال أبو جعفر ( ٧ ) : ويحك يا قتادة إن كنت إنما فسرت القرآن