شرح زيارة آل ياسين

شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١

فداعي الله تعالى منصبٌ ربانيٌّ ، يثبت بالنص عليه ، أو بإذن المنصوص عليه ، ومن ادعاه غيره فهو كاذب ، كمن يدعي النبوة أو الإمامة . وتعبير داعي الله يقصد به الداعي الأصلي ، للتمييز بينه وبين وبين المأذون لهم منه في الدعوة . ولا بد أن يكون قوله تعالى : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ . منسجماً مع هذه القاعدة ، فيكون أمراً للمأذون لهم ، أو أمراً بأخذ الإجازة منهم .

وفي مقابل الدعاة إلى الله : الدعاة إلى النار : وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ . والدعاة لغير الله : وَلاتَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ ، والدعاة بدون إذن الله تعالى : وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ . إلى آخر المنظومة .

* *