شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٦
روى في مختصر بصائر الدرجات للحسن بن سليمان / ١٦٨ ، بسنده عن الإمامين الباقر والصادق ( ٨ ) في قوله تعالى : وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ : قال : ما بعث الله نبياً من لدن آدم فهلم جراً ، إلا ويرجع إلى الدنيا فيقاتل وينصر رسول الله ( ٦ ) وأمير المؤمنين ( ٧ ) » .
فالله يعلم كيف ستكون تلك الرجعة وكيف يكون مجتمعها ، ولكن أحاديثها العديدة تدل على أن أمرها يحتاج إلى إحياء الأنبياء كلهم ( : ) ورجوعهم إلى الدنيا ، وجهاد أعدائهم من جديد ، ويكون الرسول نبينا محمداً ( ٦ ) ، وحامل رايته علي ( ٧ ) !
وفي مختصر بصائر الدرجات / ٣٢ ، عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر ( ٧ ) قال : قال قال أمير المؤمنين ( ٧ ) ، من حديث :
قد نصرت محمداً ( ٦ ) وجاهدت بين يديه وقتلت عدوه ، ووفيت لله بما أخذ عليَّ من الميثاق والعهد والنصرة لمحمد ( ٦ ) . . وإن لي الكرة بعد الكرة والرجعة بعد الرجعة ، وأنا صاحب الرجعات والكرات ، وصاحب الصولات والنقمات ، والدولات العجيبات ، وأنا قرن من حديد ، وأنا عبد الله وأخو رسول الله ( ٦ ) » .