شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٣
وفي الكافي « ٦ / ١٢ » : « عن سلام بن المستنير قال : سألت أبا جعفر ( ٧ ) عن قول الله عز وجل : مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ، فقال : المخلقة هم الذر الذين خلقهم الله في صلب آدم ( ٧ ) أخذ عليهم الميثاق ثم أجراهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، وهم الذين يخرجون إلى الدنيا حتى يسألوا عن الميثاق . وأما قوله : وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ، فهم كل نسمة لم يخلقهم الله في صلب آدم ( ٧ ) حين خلق الذر وأخذ عليهم الميثاق . وهم النطف من العزل ، والسقط قبل أن ينفخ فيه الروح والحياة والبقاء » .
أول من أجاب من المخلوقات رسول الله ( ٦ )
في الكافي « ١ / ٤٤١ » عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : « إن بعض قريش قال لرسول الله ( ٦ ) : بأي شئ سبقت الأنبياء وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم ؟ قال : إني كنت أول من آمن بربي ، وأول من أجاب حين أخذ الله ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ، فكنت أنا أول نبي قال بلى ، فسبقتهم بالإقرار بالله » .