شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٨
ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ، وأول ما ينطق به هذه الآية : بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم . فلا يُسَلِّمُ عليه مسلمٌ إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه » .
وفي الكافي « ١ / ٤١١ » عن عمر بن زاهر ، عن أبي عبد الله ( ٧ ) : « قال سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين قال : لا ، ذاك إسمٌ سمَّى الله به أمير المؤمنين ( ٧ ) لم يُسَمَّ أحدٌ قبله ولا يتسمى به بعده إلا كافر !
قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه ؟ قال : يقولون السلام عليك يا بقية الله ، ثم قرأ : بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » .
وفي الإحتجاج « ١ / ٢٤٠ » في حديث أمير المؤمنين ( ٧ ) مع الزنديق : « هم بقية الله ، يعني المهدي ، يأتي عند انقضاء هذه النَّظْرة « المهلة » فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً » .
معنى بقية الله في أرضه
عندما نقول للإمام المهدي ( ٧ ) : يا بقية الله في أرضه . نستحضر الأنبياء والأوصياء ( : ) الذين قتلهم الناس عبر التاريخ ، أو ماتوا ، فلم يبق منهم إلا هذا الوحيد ، فهو بقية الأنبياء والأوصياء ( : ) !