شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩
وفي قاموس الكتاب المقدس / ١٤٤ ، أن إلياس هو إيليا : « اسم عبري ومعناه إلهي يهوه ، والصيغة اليونانية لهذا الاسم هي إلياس وتستعمل أحياناً في العربية . وهو نبي عظيم عاش في المملكة الشمالية . وبما أنه يدعى التشبي فيرجح أنه ولد في تشبة ولكنه عاش في جلعاد « ١ مل ١٧ : ١ » وكان عادة يلبس ثوباً من الشعر « مسوحاً » ومنطقة من الجد « ٢ مل ١ : ٨ » وكان يقضي الكثير من وقته في البرية « ١ مل ١٧ : ٥ وص ١٩ » وبما أن إيزابل ساقت زوجهما وشعب بني إسرائيل إلى عبادة البعل ، فقد تنبأ إيليا بأن الله سيمنع المطر عن بني إسرائيل . واعتزل النبي إلى نهر كريت ، وكانت الغربان تعوله وتأتي إليه بالطعام ، وبعد أن جف النهر ذهب إلى صرفة « الصرفند في لبنان » وبقي في بيت امرأة أرملة ، ووفقاً لوعد إيليا لها لم يفرغ من بيتها الدقيق والزيت طوال مدة الجفاف » .
وذكرته روايات أهل البيت ( : ) ، ومنها أن الإمام الصادق كان يقرأ دعاء الياس بالسريانية . قال المفضل بن عمرو « الكافي : ١ / ٢٧٧ » : « أتينا باب أبي عبد الله ( ٧ ) ونحن نريد الإذن عليه فسمعناه يتكلم بكلام ليس بالعربية فتوهمنا أنه بالسريانية ثم بكى فبكينا لبكائه ، ثم خرج إلينا