شرح زيارة آل ياسين

شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٧

أنتم الأول والآخر

« أنتم الأول والآخر ، وأن رجعتكم حقٌّ لا شك فيها ، يوم : لايَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا . « الأنعام : ١٥٨ » .

استفاضت الرواية في أن أهل البيت ( : ) هم البدء والختام في مشروع الإسلام ، ففي كمال الدين / ٣٠ ٢ : « قال علي ( ٧ ) لرسول الله ( ٦ ) : يا رسول الله أمِنَّا الهداةُ أم من غيرنا ؟ قال : بل منا الهداة إلى الله إلى يوم القيامة ، بنا استنقذهم الله عز وجل من ضلالة الشرك ، وبنا يستنقذهم من ضلالة الفتنة ، وبنا يصحبون إخواناً بعد ضلالة الفتنة ، كما بنا أصبحوا إخواناً بعد ضلالة الشرك . وبنا يختم الله ، كما بنا فتح الله » .

وفي الكافي « ١ / ٤٧١ » قال الإمام الباقر ( ٧ ) : « أيها الناس أين تذهبون وأين يراد بكم ، بنا هدى الله أولكم وبنا يختم آخركم ، فإن يكن لكم مُلْكٌ معجل فإن لنا مُلكاً مؤجلاً ، وليس بعد ملكنا ملك ، لأنا أهل العاقبة يقول الله عز وجل : وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينْ » .

وفي بصائر الدرجات / ٨٣ ، عن الإمام الباقر ( ٧ ) قال : « ونحن الذين بنا يفتح الله وبنا يختم ، ونحن أئمة الهدى » .