شرح زيارة آل ياسين

شرح زيارة آل ياسين - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٧

هذا حواري من حواريي المسيح يعرف حق الله عليه ، قال : فتمنى أكثر أصحابه أن يكونوا مثله » .

وفي عيون أخبار الرضا ( ٧ ) « ٢ / ١٣٩ » في مناظرته مع حاخام ، قال : « يا يهودي خذ عليَّ هذا السفر من التوراة ، فتلى علينا من التوراة آيات ، فأقبل اليهودي يترجج لقرائته ، ويتعجب » !

فمعنى الفقرة : السلام عليك يا سيدي وأنت تقرأ القرآن وتفسره للمسلمين ، وتقرأ التوراة والإنجيل ، وتفسرهما لأهل الكتاب .

والسلام عليك وأنت تعبد ربك وتتلوكتابه ، وأنت تعبد ربك وتبين دينه ووحيه ، لكل الناس .

ومعنى قوله : السلام عليك حين تُصلي وتقنت : أني معجب بك يا سيدي وأنت في صلاتك وقنوتك لربك ، فسلامُ الله عليك وأنت خاشع لربك ، وروحي لك الفداء وأنت رافعٌ يديك تناجي ربك وتدعوه .

فالفقرة صورة من صلاة المعصوم وقنوته ، وقد وردت روايات عديدة في وصفهما ، منها في وصف صلاح أمير المؤمنين وزين العابدين ( ٨ ) ، كما ورد في صفة المهدي ( ٧ ) أنه خاشع لربه خشوع النسر بجناحه .