بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٢٨ - مواضع الطريق من حجر اليمامة إلى الكوفة، سكانها و وصفها
بنبان يمينا و العرض يسارا،.
ثم تمضي حتى ترد البالديّة، بالديّة بني غبر [١]، و هي قرية فيها نخيل و مزارع، و بين البالديّة و حجر ليلتان.
فإذا خرجت من البالديّة وردت ماء يقال له الغميم [٢] لبني سعد، إن رودته.
و الاطويته حتى تجزع بطن واد يقال له العتك [٣]، و هو لبني سعد، و هو واد يجيء أعلاه من ناحية
[١]: يا
و بنو غبر من يشكر بن بكر بن وائل من ربيعة بن نزار.
[٢]: يا
في (نع): الغميم. و لكن (يا) ضبطه تصغير الغميم و اورد من شعر جرير ما يدل على ذلك. و سعد هو ابن زيد مناة بن تميم و عدّه (ن) في ديار حنظلة.
[٣]: يا- ن
و في (نع): العنك: تصحيف
و هما عتكان (١) يخترق جبل العارض (طويق) و تجتمع فيه سيول عريق البلدان، النفوذ الواقع شرق الوشم (٢) واد آخر: يخترق العرمة حتى يفيض في مربخ الدهناء، و سيل الاول يفضي إلى ارض تدعى الملتهبة، و يدعى العتك الأعلى. و يدعى عتك العرمة: العتك الاسفل و يصب في روضة التنهات، و هذا يشقّ العرمة شقا. و العتكان متقابلان احدهما في طويق و الثاني في العرمة.