بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٢٦ - عمل اليمامة
منبر الأحساء احساء هجر، يدعي عليه لصاحب اليمامة، و واليها من قبل عامل اليمامة.
و هو من هذا الوجه يجبي بجبلي طيء، قريها من جار البحر [١]، عند وادي القرى.
و ذلك ان جميع قيس [٢] جبايتها إلى اليمامة، ما خلا بني كلاب، فإن جبايتهم إلى المدينة.
فأما عقيل و العجلان و قشير و نمير و نهم [٣] و باهلة و كلّ قيس، فإلى اليمامة.
[١]:
في (نع): حار البحر. و العبارة غير واضحة، فأيّ وجه يعني؟
و جار البحر- أو الجار مرفأ المدينة- بعيد عن جبلي طيء و عن وادي القرى و يظهر أن في الكلام نقصا، لبعد جبلي طيء عن الجار، المعروف الآن باسم الرايس، غرب بلدة بدر، جنوب ينبع.
[٢]:
قيس عيلان بن مضر بن نزار.
[٣]: في (نج): فهم: تصحيف، فبلاد فهم في الحجاز.
العجلان بن عبد اللّه بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن قيس عيلان بن مضر. و قشير بن كعب بن ربيعة.
و نمير بن عامر بن صعصعة و نهم هو ابن عبد اللّه بن كعب اخو العجلان.
و باهلة بنو مالك بن اعصر بن سعد بن قيس عيلان.