بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٣٨ - طريق البصرة إلى مكة و المواضع الواقعة عليه
إلى أن تتصوب في مدارج العرج [١]، فإذا تصوّبت فيها فقد أتهمت إلى مكة.
[طريق البصرة إلى مكة و المواضع الواقعة عليه]
و يقول أهل المدينة: أخذت التّهاميّة أم النجدية [٢]؟
فالتّهاميّة التي على عسفان و الجحفة، و النّجديّة التي على طريق الرّبذة.
قال:
و للبصرة إلى مكة طريقان: أما أحدهما فالصحراء عن يسارك و أنت مصعد إلى مكة ليال، فإذا ارتفعت فخرجت من فلج فأنت في الرمل، فإذا جاوزت النّباج و القريتين فقد أنجدت.
و إذا أخذت طريق المنكدر [٣] إلى كاظمة فثلاث إلى كاظمة، و ثلاث في الدّوّ، و ثلاث في الصّمّان، و ثلاث في الدّهناء.
[١]: في (مح): العرجي. و العرج واد يقع بين مكة و المدينة، ينحدر من الحرة تضاف اليه أثاية العرج لها ذكر كثير في الكتب.
[٢]: للمدينة إلى مكة طرق ثلاثة- اصبحت الآن اربعة- الطريق النجدية- طريق الماشي- الطريق العام القديم- الطريق الحديث الذي يساحل- أي يسير مع الساحل، و لا يتسع المجال لتفصيل الكلام عن هذه الطرق.
[٣] تقدم المنكدر- و في (نع): المنكدر