بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ١٤ - حدود الحجاز و نجد
مياههم أوشال، بمنزلة مياه هذيل، و هم جيران هذيل، إلا أنهم ربما جلسوا إلى فروع نجد.
و هذيل لا تفارق تهامة.
[حدود الحجاز و نجد]
و الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء [و تبالة] إلى تخوم الشام [١].
و انما سمّي حجازا لأنه حجز بين تهامة و نجد، فمكة تهاميّة، و المدينة حجازيّة، و الطائف حجازيّة [٢]
و قال عمارة [٣]: ما سال من حرّة بني سليم و حرّة ليلى [٤] فهو الغور، حتّى يقطعه البحر، و ما سال
[١]: اص: يا- ن.
و في الأصول: (تخوم الحجاز). و في هامش (نع): لعله: تخوم نجد::
و التخوم: الحدود و المعالم.
[٢]: اص: يا- ن.
[٣]: هو ابن عقيل بن بلال بن جرير الشاعر، و هو شاعر عباسيّ، مدح الخليفتين الواثق (٢٢٧- ٢٣٢) و المتوكل (٢٣٢- ٢٤٧) و له كلام جيّد في تحديد بعض المواضع، نقل منه البكري و ياقوت و غيرهما، و انظر ترجمته في (الأغاني ٢٠- ١٨٣) و (طبقات الشعراء- لابن المعتز ٣١٦) و (تاريخ بغداد ١٢- ٢٨٣) و تزهة الألباء ١٢٠) و غيرها.
[٤]: من أدقّ ما جاء في تحديد حرار الجزيرة و أصحّ ما ورد عن المتقدمين في ذلك قول ابي علي هارون بن زكريا الهجري، من أهل-