بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٢٩١ - من بلاد ضبة
الدّجنتّين.
قال الشّاعر:
لقد حبّبت نجدا إليّ و أهله* * * و تعشار، و الدّجنتين قذور [١]
و تعشار [٢] فوقها، و هو ماء لبنى ثعلبة خاصّة،.
و هذا كلّه في ناحية الوشم [٣].
[١]:
قذور من أسماء النّساء.
[٢]: يا- ز- ن
و قال (ن): ماء لضبة بين اليمامة «و البصرة» على ليال سبع او ثمان من من البصرة.
[٣]:
يظهر أن هذه الجملة مقحمة في غير موضعها، إذ كل هذه المياه التي عدّها تقع بعيدة عن الوشم، فمنها ما هو في شمال القصيم كالنبوان، و منها ما هو في شرق العرمة بقرب الدّهناء. و قد لا حظ هذا (يا) بعد أن اورد قول (ن): الدّجنيتان: ماءتان عظيمتان عن يسار تعشار، و هو اعظم ماء لضبة، ليس بينهما ميل احدهما لبكر بن سعد بن ضبة، و الأخرى لثعلبة بن سعد، احداهما دجنيّة و الأخرى القيصومة، يسميان الدّجنيّتين، كل واحدة أكثر من مائة ركية، بينهما حجبة اذا علوتها رايتهما، و تعشار فوقهما، أو مثلهما و هو ماء لبني ثعلبة بن سعد «ابن ضبة» في ناحية الوشم، و الدّجنيّتان وراء الدهناء قريب. قال (يا): هذا لفظه، إلا أن الوشم موضع باليمامة في وسطها، و الدهناء في وسط نجد فكيف يتفق؟ ا ه.
و الصواب أن الدهناء شرق الوشم بمسافة بعيدة.