بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٦ - مياه بني عقيل و بلادهم
و اما رنية [١] فيصبّ من السّراة، سراة تهامة.
قال: و عامر بن عقيل مرتفعون بأعالي الحجاز، و أداني اليمن،
و أما أرض خويلد فرمل الجزء [٢].
و أما أرض المنتفق فالميثب [٣].
[١]: أص: يا- ز-.
رنية: بالراء المهملة بعدها نون ساكنة، ثم ياء مثناة تحتية، فهاء.
و اورد الكلمة ياقوت في موضعها صحيحة و لكنه اعادها في (زئنة) بالزاي ثم الهمزة، و هذا تصحيف.
و رنية: واد واسع، له روافد كثيرة، و فيه قرى و مزارع، و سكان كثيرون.
[٢]: أص: يا- ن
و حدّد الموضع (ن) قائلا: (رمل الجزء بين الشّحر و يبرين، طوله مسيرة شهر تحلّه افناء القبائل من اليمن و معدّ و عامتهم من بني خويلد بن عقيل، سمي بذلك لأن الابل تجزأ فيه بالكلأ أيام الربيع، فلا ترد الماء).
[٣]: أص: يا- ز- ن.
نسب ياقوت إلى الأصمعي القول بأنه ماء لعبادة. و قد تقدم ذكره- و العبارة المتقدمة يفهم منها أنه لعقيل، بدون تخصيص. و هنا خصصه للمنتفق: و قد أورده ياقوت مرة أخرى باسم (ميثم) بفتح الميم، و ميم في آخره. و أورده الزمخشري في حرف الهمزة (المئثب).