بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٠٦ - العرمة و مياهها
[العرمة و مياهها]
و على يسار الجرباء في العرمة ماء يقال له الرّداع [١] لبني الأعرج من بني سعد.
و فيه يقول الشاعر:
إذا سوأة ضاقت بها الأرض كلّها* * * تضمّنها وادي الرّداع و ساكنه
و يقال إن قريبا لهذا الشاعر مات بالرداع فأتوه بعد حين فاستثاروا عظامه من قبره فحملوها إلى موضع آخر، فدفنوها فيه.
و عن يمين الطريق ماء يقال له الغيلانة [٢] لسعد، و هو من العرمة أيضا،
و بالعرمة مياه كثيرة.
[١]: يا- ن
و ضبطه (ن) بضم الراء و قال: و قيل بالكسر.
و الاعرج- هو الحارث- بن كعب بن سعد بن زيد مناة (جم)
[٢]:
لا يزال معروفا، و هو في واد يدعى وادي الثمامة، و هذا الوادي يشق العرمة شقّا فما شرّق منه يصب في روضة خريم، في مربخ الدهناء، و في وسطه ماءة الغيلانة قبل الروضة بحوالي عشرين كيلا. و ما غرّب منه يدعى الثمامة أيضا، و هكذا اكثر أودية العرمة، تنحدر من القمة مشرقة و مغرّبة ذات شعبتين اسمهما واحد.