بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٦١ - الطريق الأيمن من حجر إلى مكة منازله و سكانه
و هي بين حجر و مهبّ الجنوب، على طريق جوّ من حجر.
[الطريق الأيمن من حجر إلى مكة منازله و سكانه]
و هي [١] من سوق حجر على ميلين، قال: هذا طريق يختصره الناس، يأخذه أهل العرض و الوشم، و ربما أخذه أهل حجر.
و بين الكوفة و حجر أربع و عشرون ليلة.
و إذا خرجت من حجر تريد مكّة، و تركت المنار، و أخذت الطّريق الأيمن فإنك آخذ بطن العرض [٢].
فإذا خرجت من العرض- و أقصى العرض سيح آل ابراهيم بن عربيّ [٣].
[١]:
في الاصول: و هو. و قد اوشكت مباني مدينة الرياض ان تتصل بمنفوحة الرياض قامت على أنقاض حجر.
[٢]:
يقصد عرض بني حنيفة، و هو الوادي المعروف الآن باسم الباطن، و تنتشر فيه القرى- و قد فصّل الحديث عنه الهمداني .. في «صفة جزيرة العرب».
[٣]: يا
و ابراهيم بن عربي هذا اشهر ولاة اليمامة لبني أمية، تولاها في عهد عبد الملك و امتد زمنه إلى عهد هشام، مع عزله في فترات قبله. و انظر عنه كتاب «ابن عربي موطد الحكم الاموي في نجد».